المدن الصحية: كيف تنقذ الأشجار المناخ ورفاهنا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تقوم جامعة فرايبورغ بدراسة التأثيرات المعززة للصحة لهياكل الغابات وتنوع أنواع الأشجار في المناطق الحضرية.

Die Universität Freiburg untersucht die gesundheitsfördernden Effekte von Waldstrukturen und Baumartenvielfalt in städtischen Gebieten.
تقوم جامعة فرايبورغ بدراسة التأثيرات المعززة للصحة لهياكل الغابات وتنوع أنواع الأشجار في المناطق الحضرية.

المدن الصحية: كيف تنقذ الأشجار المناخ ورفاهنا!

في عصر تغير المناخ، أصبحت أهمية الغابات في المناطق الحضرية ذات أهمية متزايدة. كيف uni-freiburg.de تم الإبلاغ عن أن المظلات الكثيفة توفر فوائد كبيرة مثل تقليل الإجهاد الحراري وتحسين المناخ المحلي. وهذا مهم بشكل خاص لأن المناطق الحضرية غالبا ما تتأثر بموجات الحر. يساعد الظل الذي توفره الأشجار على استقرار المناخ المحلي ويقلل من عوامل الخطر الصحية الناجمة عن درجات الحرارة القصوى.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تحسين جودة الهواء من خلال مساحة سطح أوراق الأشجار الكبيرة، مما يساهم في ترسب الغبار الناعم. وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية، هناك تحديات أيضا. قلة الضوء الذي يصل إلى أرضية الغابة يمكن أن يعيق نمو النباتات الطبية. كما أن زيادة محتوى الرطوبة في الغابات يعزز ظهور القراد، مما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض لايم.

تنوع أنواع الأشجار وتأثيراتها

أظهرت دراسة ذات صلة أن تنوع أنواع الأشجار مهم للصحة والرفاهية. وعلى الرغم من أن هذه التأثيرات الإيجابية ضعيفة، إلا أنها تعزز التنوع البيولوجي وتصور الناس للغابة الصحية. وتقوم فرق البحث مثل فريق فرايبورغ بقيادة شيرير-لورنزن أيضًا بالتحقيق في الآثار الإيجابية للمناظر الصوتية في الغابات الغنية هيكليًا، والتي يمكن أن تساهم في تحسين التعافي.

تقدم نتائج هذه الدراسات لصناع القرار السياسي ومديري الغابات استراتيجيات قيمة لتحسين تصميم الغابات. وتعتمد الفوائد الصحية على الأولويات المحلية. وفي المناطق الحضرية، ينبغي أن يكون التركيز على الحد من الإجهاد الحراري وتلوث الهواء، بينما في المناطق الريفية يجب أن يكون التركيز على مكافحة مرض لايم وتعزيز النباتات الطبية.

دور الأشجار الحضرية

عالي Science.orf.at لا تعد الأشجار عنصرًا جماليًا في المناطق الحضرية فحسب، بل تعد أيضًا عنصرًا حيويًا لصحة السكان. فهي تقوم بتصفية الغبار الناعم من الهواء، وهو أمر مهم بشكل خاص للمناطق المبنية بشكل كبير. أثبتت أنواع معينة من الأشجار مثل الدردار والمغنوليا والبتولا الفضية فعاليتها بشكل خاص في تقليل الغبار الناعم. على الرغم من أن الأشجار الصنوبرية يمكنها أيضًا تصفية الغبار الناعم، إلا أنها أقل ملاءمة للمناطق الحضرية بسبب خصائصها الشتوية.

تواجه مدينة غراتس التحدي المتمثل في توفير مساحة كافية للأشجار. تم التخطيط لتجديدات المناطق الجذرية لتحسين جو المدينة. يتم اختيار الأشجار أيضًا بهدف تحسين جودة الهواء وتعزيز المناخ الحضري بشكل مستدام. من أجل مواجهة الأضرار الناجمة عن ملح الطريق في الشتاء، تم تنفيذ تقنيات جديدة لتحسين مناطق الجذور، والتي تأتي من ستوكهولم، في كيبلر شتراسه.

المساحات الخضراء كمساحة للعيش

أظهرت دراسة أجراها معهد كارلسروه للتكنولوجيا (KIT) أن المساحات الخضراء التي تحتوي على عدد كبير من الأشجار مهمة للحماية من الطقس القاسي ولتوفير مساحات ترفيهية في المدن. kit.edu يؤكد على الآثار الإيجابية للأشجار على المناخ المحلي وتسرب مياه الأمطار ورفاهية الناس. إن زيادة الغطاء الشجري بنسبة 30 بالمائة على الأقل يمكن أن تقلل بشكل كبير من عدد ساعات الحرارة الشديدة وتقلل من آثار الفيضانات.

يقوم مشروع FutureBioCity بتحليل كيفية اختيار السكان للمساحات الخضراء العامة وأهمية بنية الأشجار وتكوينها. على الرغم من أن العلاقة بين تنوع أنواع الأشجار ورفاهيتها لم يتم إثباتها بشكل شامل بعد، إلا أنها تفيد نوعية حياة سكان المدينة بشكل عام. ولذلك فإن تكامل الغابات الحضرية يعد عاملا حاسما في مواجهة تحديات تغير المناخ بنجاح.