حائل في الأفق: بحث واسع النطاق لتبديد أساطير العواصف الثلجية!
يشارك باحثو KIT في حملة ICECHIP في الولايات المتحدة الأمريكية لفهم البَرَد بشكل أفضل وتحسين التوقعات.

حائل في الأفق: بحث واسع النطاق لتبديد أساطير العواصف الثلجية!
تهدف المبادرة البحثية الحالية ICECHIP (التجربة التعاونية في الموقع لتجميع حبات البَرَد في السهول) إلى تعميق فهم عمليات نمو البَرَد. تتضمن حملة القياس، التي ستجرى في السهول الكبرى بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من مايو إلى يونيو 2025، التعاون بين العديد من المؤسسات، بما في ذلك معهد كارلسروه للتكنولوجيا (KIT). تاريخيًا، تعد ICECHIP أول حملة ميدانية في الولايات المتحدة تتناول مشكلة البرد على وجه التحديد منذ أكثر من 40 عامًا، مما يؤكد أهمية هذا البحث والفرصة التي يتيحها. وبحسب المعلومات الواردة من عدة يقوم الباحثون بتحليل أنظمة العواصف الرعدية المنتجة للبرد من أجل تحسين اكتشاف البَرَد والتنبؤ به.
تركز الحملة على عدة أهداف: تعزيز فهم نمو البَرَد في السحب العاصفة، وتحسين دقة حجم البَرَد القائم على الرادار، وتحسين نماذج التنبؤ. يؤكد البروفيسور مايكل كونز من KIT على التحديات المرتبطة باشتقاق حجم البَرَد فقط من عمليات رصد الرادار. هناك نقص في البيانات الهامة حول شكل وكثافة حبات البرد.
أهداف الحملة ومنهجيتها
أحد الجوانب الرئيسية لحملة ICECHIP هو تحليل تكوين البَرَد اعتمادًا على الظروف البيئية المحددة. ويتسبب البَرَد في أضرار تزيد قيمتها عن 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة كل عام، ولهذا السبب تعد التنبؤات الدقيقة وتحليل خصائص البَرَد ذات أهمية كبيرة، كما يوضح الباحثون. Icechip.niu.edu.
يستخدم ICECHIP أحدث تقنيات القياس والنمذجة الرقمية لجمع البيانات عن الظروف الجوية وحجم البَرَد على الأرض. تُستخدم مجسات البَرَد مع البالونات في مناطق التيار الصاعد للعواصف الرعدية لمراقبة هياكل التيارات الصاعدة وحركات حجارة البَرَد. وفي الأسبوع الأول من الحملة، تم اختبار المسابر بنجاح في خلية فائقة ذات تيارات صاعدة تزيد سرعتها عن 215 كيلومترًا في الساعة. يتم جمع بيانات إضافية من خلال رحلات الطائرات بدون طيار التي تحلق فوق حبات البرد على الأرض لفحصها.
أولويات البحث والتعاون الدولي
تركز الحملة على خمسة موضوعات بحثية رئيسية لتعميق المعرفة حول أحداث البرد:
- Hagelkornwachstum und Fallverhalten
- Hageltrajektorien innerhalb von Stürmen
- Umweltfaktoren, die Hagelprozesse beeinflussen
- Oberflächeneigenschaften von Hagelkörnern
- Radarbeobachtungen zur Verbesserung der Hagelerkennung
وتدعو المبادرة البحثية أيضًا إلى تدريب 32 طالبًا في مرحلة البكالوريوس و20 طالبًا في الماجستير من عشر جامعات أمريكية. ويتم ذلك بالتعاون مع شركاء دوليين مثل المكتب الأسترالي للأرصاد الجوية ومؤسسة التأمين ضد مخاطر الأعمال والمنازل. تعتبر هذه التعاونات حاسمة لتحسين قدرات التنبؤ والتحقق من حجم البَرَد القائم على الرادار.
أهمية أحداث البرد
آثار البرد واضحة أيضًا في أوروبا. وفي ألمانيا، يتسبب البرد في أضرار جسيمة للمباني والمركبات والزراعة. وفي الوقت نفسه، تعمل خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) على تمثيل شامل للتوزيع المكاني لأحداث البَرَد. يهدف هذا إلى إظهار الاحتمالية الوطنية لتساقط البَرَد في ألمانيا. تشكل مجموعات البيانات طويلة المدى التي تتضمن بيانات الرادار والمراقبة بالإضافة إلى تقارير خسائر صناعة التأمين أساس هذا العرض التقديمي، مثل دي دبليو دي ملحوظات.
لا تعمل حملة ICECHIP على تحسين فهم أحداث البَرَد فحسب، بل إنها تتخذ أيضًا خطوة نحو طرق تنبؤ أكثر دقة وفعالية، والتي لها أهمية كبيرة لكل من العلماء والأشخاص في المناطق المتضررة.