ثورة القمح: العناصر الغذائية في بؤرة البحث الجديد!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ستقوم جامعة هوهنهايم بإجراء أبحاث حول جودة القمح وعناصره الغذائية حتى سبتمبر 2025، بدعم من 2.33 مليون يورو.

Die Universität Hohenheim forscht bis September 2025 zu Weizenqualität und Nährstoffen, unterstützt durch 2,33 Mio. Euro.
ستقوم جامعة هوهنهايم بإجراء أبحاث حول جودة القمح وعناصره الغذائية حتى سبتمبر 2025، بدعم من 2.33 مليون يورو.

ثورة القمح: العناصر الغذائية في بؤرة البحث الجديد!

أصبحت الأبحاث المتعلقة بالقمح ومحتواه الغذائي ذات أهمية متزايدة. تركز دراسة حديثة أجرتها جامعة هوهنهايم على تأثير أنواع مختلفة من القمح وتقنيات الخبز على جودة خبز القمح. كجزء من مشروع القمح الأفضل، تم تسجيل أكثر من 280 نوعًا من القمح و400 خط تربية بأكثر من 6000 خاصية من أجل فهم المحتوى الغذائي وتحسينه بشكل أفضل. يجمع هذا المشروع متعدد التخصصات شركاء من العلوم والصناعة، بما في ذلك المركز الطبي بجامعة ماينز وأربع شركات لتربية القمح، ويتم تمويله من قبل وزارة الزراعة الفيدرالية بمبلغ 2.33 مليون يورو على مدى خمس سنوات حتى سبتمبر 2025. وتساهم الشركات المشاركة أيضًا بمبلغ 700000 يورو للاختبارات الميدانية وتحليلات الجودة من أجل تحسين قاعدة المعلومات الخاصة بالتربية.

والنتيجة الرئيسية للدراسة هي أن المحتوى الغذائي للقمح يمكن أن يختلف بشكل كبير. يختلف محتوى العناصر الغذائية في أنواع مختلفة من القمح بنسبة تصل إلى 50 بالمائة. تعتبر المغذيات الدقيقة مثل الحديد والزنك ذات أهمية خاصة. تعتبر بعض طرق الخبز، مثل تحضير العجين البطيء باستخدام العجين المخمر، مفيدة لأنها تقلل من حمض الفيتيك. وهذا يسمح بتوفر أفضل للمكونات الصحية في الخبز. يلعب الخبازون دورًا حاسمًا هنا، حيث يمكنهم التأثير بشكل كبير على كمية العناصر الغذائية التي يتناولها المستهلكون من خلال اختيارهم لتكنولوجيا الخبز.

طرق مبتكرة لأبحاث القمح

يستخدم مشروع القمح الأفضل تقنيات الجينوم والبروتينات والتنميط الظاهري الحديثة لفهم خصائص جودة القمح بشكل أفضل. ومن خلال الجمع بين الخصائص الزراعية والبيانات المناخية، فإن الهدف هو تحسين تربية القمح من حيث المحصول والجودة والاستقرار البيئي. وهذا أمر مهم بشكل خاص بالنظر إلى التحدي المتمثل في ضرورة زيادة إنتاج القمح بأكثر من 50 في المائة بحلول عام 2050 لتلبية الطلب العالمي.

بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون، بما في ذلك مركز هيلمهولتز في ميونخ، بفحص جينوم القمح بشكل أكبر. وتم تسلسل 15 صنفًا من القمح من برامج التربية العالمية، مما يسمح بتحديد السمات الوراثية بشكل أسرع. ويمكن ملاحظة تقدم مهم في سياق تغير المناخ، حيث يتعين تربية أصناف قمح أكثر مقاومة يمكنها التعامل بشكل أفضل مع الجفاف والحرارة والآفات. إن أطلس جينوم القمح الأكثر شمولاً الناتج عن هذا البحث يمكّن المربين من تحديد الاختلافات الوراثية بين الأصناف بشكل أفضل وتطوير منتجات قمح جديدة بمكونات محسنة.

وبشكل عام، يهدف المشروع إلى تحسين جودة القمح ومحتوى المغذيات عبر سلسلة القيمة. ومن خلال أخذ عوامل مختلفة في الاعتبار، من اختيار الأصناف إلى تقنيات الخبز المبتكرة، لن يصبح من الممكن إنتاج طعام أكثر صحة فحسب، بل أيضا أكثر استدامة. ويتفق الخبراء على أن مثل هذه الأساليب ضرورية للغاية لمواجهة تحديات المستقبل وضمان إمدادات غذائية مستقرة. جامعة هوهنهايم تقرير عن أهمية هذا البحث، في حين قمح أفضل يسلط الضوء على النهج متعدد التخصصات. مزيد من التفاصيل حول أطلس جينوم القمح متاحة في منشور مركز هيلمهولتز ميونيخ للعثور على.