دعونا نكرم مانفريد هارتل: حياة لجامعة إيتشستات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اكتشف المزيد عن مانفريد هارتل، ومساهمته الكبيرة في جامعة إنغولشتات وتكريم إنجازاته.

Erfahren Sie mehr über Manfred Hartl, seinen bedeutenden Beitrag zur KU Ingolstadt und die Ehrung seiner Verdienste.
اكتشف المزيد عن مانفريد هارتل، ومساهمته الكبيرة في جامعة إنغولشتات وتكريم إنجازاته.

دعونا نكرم مانفريد هارتل: حياة لجامعة إيتشستات!

تنعي الجامعة الكاثوليكية في إيشستات إنغولشتات (KU) فقدان مديرها الإداري السابق مانفريد هارتل، الذي توفي عن عمر يناهز 76 عامًا. وضع هارتل حجر الأساس لإدارة الجامعة في الأول من ديسمبر عام 1992 ولعب دورًا مركزيًا في إنشاء كلية الاقتصاد المبنية حديثًا. وتحت قيادته، لم يتم توسيع الهيكل الإداري لجامعة المملكة فحسب، بل تم أيضًا خلق جو جماعي عزز التعاون في الجامعة. كان هارتل أيضًا عاشقًا شغوفًا بالموسيقى وحافظ على اتصالات شخصية مع عائلة فاغنر في بايرويت، مما جعله صديقًا خاصًا لموسيقى ريتشارد فاغنر. تقاعد في يناير 2003 لأسباب صحية، لكنه ترك وراءه إرثًا دائمًا في جامعة الكويت، والذي سيكرم ذكراه، مثل ku.de ذكرت.

تشتهر جامعة المملكة بعملها التعليمي الملتزم، وقد قامت مؤخرًا بتكريم خريجي كلية الاقتصاد. أقيم هذا الحدث الاحتفالي في مسرح مدينة إنغولشتات ونظمته رابطة خريجي IN-Kontakt. وفي كلمته الترحيبية، أكد البروفيسور ينس هوجريف، نائب رئيس جامعة المملكة للأبحاث، على الإنجاز المهم الذي تمثله هذه الدرجة للطلاب. وشجعهم على المشاركة بنشاط في تشكيل التغيير الاجتماعي. وفي خطاب ملهم، نصحت سابين إيكهاردت من مجموعة بوسطن الاستشارية بفهم المسؤولية وقبول التحديات بفعالية. وقام عميد الدراسات البروفيسور رينالد كوخ بتوزيع جوائز خاصة تقديراً للإنجازات المتميزة.

جوائز خاصة

وتم توزيع الجوائز التالية خلال الاحتفالات:

  • Preis für den besten Bachelorabschluss: Robin Aninger
  • Preis für den besten Masterabschluss: Alina Hansen
  • Preis für die beste Masterarbeit: Christoph Rehrl
  • Preis für die beste Dissertation: Alexander Rave

هذه التكريمات ليست فقط علامة تقدير، ولكنها تؤكد أيضًا على جودة التعليم في كلية الاقتصاد بجامعة المملكة. donaukurier.de يسلط الضوء.

السياق التاريخي لتطور الجامعة

تعد الجامعة الكاثوليكية في Eichstätt-Ingolstadt جزءًا من شبكة تاريخية غنية من الجامعات الألمانية. تعود جذور تاريخ الجامعات الألمانية إلى العصور الوسطى، عندما مُنحت الجامعات في أوروبا، المستوحاة من نماذج من باريس وبولونيا، الحق في منح الشهادات الأكاديمية. تأسست أول جامعة ألمانية، هايدلبرغ، في أواخر القرن الرابع عشر. كان تأسيس جامعة برلين عام 1810، الذي بدأه فيلهلم فون هومبولت، بمثابة نقطة تحول أكدت على أهمية وحدة البحث والتدريس وترسيخ الحرية الأكاديمية كقيمة أساسية.

ومع ذلك، لم يكن تطور الجامعات خاليًا من التحديات على الإطلاق. كانت هناك مراحل مختلفة في نظام التعليم العالي الألماني، من تعليم النخبة إلى الاضطرابات السياسية بعد الحرب العالمية الثانية إلى التدويل والإصلاحات التي أثارها إعلان بولونيا عام 1999. وقد قدمت هذه الخطط مساهمة حاسمة في تصميم منطقة التعليم العالي الأوروبية وإدخال درجات جديدة، مثل bpb.de وصفها بالتفصيل.

ويقف عمل هارتل في جامعة الكويت في هذا السياق التاريخي، الذي يوضح التطور المستمر للجامعات وتكيفها مع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية. سيتم تذكر مساهماته ليس فقط في القيادة ولكن أيضًا في الثقافة التي أسسها في جامعة الكويت.