طفرة الطلاب: جامعة باساو تجتذب عددًا قياسيًا من طلاب السنة الأولى!
ستستقبل جامعة باساو أكثر من 10300 طالب في عام 2025، بما في ذلك 1680 طالبًا دوليًا. ويتزايد عدد الطلاب الجدد بشكل ملحوظ.

طفرة الطلاب: جامعة باساو تجتذب عددًا قياسيًا من طلاب السنة الأولى!
الفصل الدراسي الصيفي 2025 في جامعة باساو يبدأ بنتيجة إيجابية: التحق حوالي 10300 طالب. ويتوافق هذا مع زيادة في عدد الطلاب الجدد بنسبة 11٪ تقريبًا مقارنة بالعام السابق. يوجد أكثر من 700 طالب في الفصل الدراسي الأول، بزيادة قدرها 10.9% من 644 إلى 714. كما ارتفع عدد الطلاب في الفصل الدراسي الأول بالجامعة بنسبة 8%، من 225 إلى 243.
أحد الجوانب البارزة هو الزيادة في عدد الطلاب الدوليين. في المجموع هناك 1676، وهو ما يعادل زيادة قدرها 0.8٪. ومن المتوقع أن يلتحق بالفصل الدراسي الحالي حوالي 1,680 طالبًا دوليًا من 105 دول، وهو ما يشكل حوالي 16% من إجمالي عدد الطلاب. تشمل الدورات الدراسية الشهيرة في جامعة باساو القانون (ماجستير في المعلوماتية القانونية) والاقتصاد (ماجستير في إدارة الأعمال) وعلوم الكمبيوتر. وتستند هذه الأرقام إلى النتائج الأولية حتى 22 أبريل 2025، مثل uni-passau.de ذكرت.
الطلاب الدوليين في التركيز
قامت جامعة باساو منذ فترة طويلة بتوسيع عروضها للطلاب الدوليين. وتوجد معلومات خاصة بهذه الفئة المستهدفة في كلية الحقوق، والتي تركز، من بين أمور أخرى، على إجراءات التقديم والتسجيل. تشمل الدورات المقدمة درجة الماجستير في القانون الألماني للطلاب الأجانب وشهادة المعرفة الأساسية بالقانون الألماني. المكتب الدولي متاح كنقطة اتصال مهمة لتوضيح الأسئلة المتعلقة بدولية دراستك.
ساعات عمل هذا المكتب هي أيام الثلاثاء من الساعة 2:00 ظهرًا. حتى الساعة 4:00 مساءً. وأيام الخميس من الساعة 10:00 صباحًا حتى 11:30 صباحًا. ومن الممكن أيضًا ترتيب مواعيد الاستشارة الفردية. ميزة أخرى للطلاب الدوليين هي الدعم المقدم من قسم القانون، مما يساعد في التخطيط للدراسة. يمكن أيضًا العثور على معلومات حول الإقامات في الخارج على صفحة "الدراسة في الخارج" بالجامعة، مثل كلية الحقوق يسلط الضوء.
ألمانيا كوجهة للدراسة
لا تنعكس الزيادة في عدد الطلاب الدوليين في ألمانيا في جامعة باساو فحسب، بل هي اتجاه عام. لقد أثبتت ألمانيا نفسها كدولة وجهة جذابة. ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الجودة العالية للتعليم الجامعي، وغياب الرسوم الدراسية وفرص العمل الممتازة في سوق العمل الوطني. وفقًا للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، بعد عقد من الزمن، يعيش ويعمل 45% من الطلاب الدوليين في ألمانيا، وهو رقم مماثل لما يحدث في كندا.
من أجل زيادة ظهور ألمانيا كموقع للدراسة والبحث، تعتمد الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث العلمي وهيئة DAAD على تنسيقات التسويق مثل برنامج HAW.International ومنصة My GUIDE. بالإضافة إلى ذلك، تم التخطيط للعديد من الأحداث لتعزيز اكتساب المواهب في الجامعة الألمانية ومجال البحث، مثل فرع DAAD في بروكسل أعلن.
بشكل عام، تظهر التطورات الحالية أن جامعة باساو وألمانيا بشكل عام تأخذ مطالب واحتياجات الطلاب الدوليين على محمل الجد وتدعمهم بشكل فعال.