مجتمع خريجي TUM ينمو: تم افتتاح أول فرع رسمي في سنغافورة!
افتتاح فرع TUM Alumni في سنغافورة يعزز التواصل الدولي. الهدف: التعاون العالمي والدعم للخريجين.

مجتمع خريجي TUM ينمو: تم افتتاح أول فرع رسمي في سنغافورة!
في 10 سبتمبر 2025، تم افتتاح أول فرع رسمي لخريجي جامعة ميونيخ التقنية (TUM) في سنغافورة. يعد هذا الفصل جزءًا من مبادرة لدمج مجتمع الخريجين الدولي بشكل فعال وتعزيز العلاقات بين الطلاب السابقين وجامعتهم الأم. جمع هذا الحدث الخريجين الملتزمين لتعزيز التعاون العالمي وتعزيز الاتصال بـ TUM. وكان من بين الحاضرين البروفيسور جوليان وينكلمان، نائب الرئيس التنفيذي للتحالفات الدولية والخريجين، بالإضافة إلى الدكتور ماركوس واشتر، نائب رئيس TUM Asia.
تم إطلاق هذا الفصل بالتعاون مع TUM Asia ومنصة الأبحاث TUMCREATE. وكان من المهم بشكل خاص تقديم الشهادات الرسمية لاثنين من الخريجين الذين سيقودون الفصل. سيصبح الدكتور تاي لاي فام، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Siemens ASEAN، رئيسًا لفرع TUM Alumni Chapter في سنغافورة. راكيش كومار، كبير مهندسي تصميم السيليكون في شركة Advanced Micro Devices، يشغل منصب مدير الفصل. كلاهما يجلب خبرة وشبكات قيمة ستكون ذات أهمية كبيرة للعضوية.
تبادل المعرفة العالمية
يعد فرع الخريجين في سنغافورة جزءًا من الجهود الإستراتيجية لـ TUM العالمية ومكتب الخريجين. تتمثل مهمة هذا المكتب في ربط أعضاء عائلة TUM عبر الحدود التأديبية والثقافية والأجيال. هدفها هو تعزيز تبادل المعرفة على المستوى العالمي وتطوير شراكات دولية مع المؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة.
بالإضافة إلى ذلك، يلتزم مكتب TUM العالمي ومكتب الخريجين بزراعة وتعزيز العلاقات مدى الحياة بين الخريجين والجامعة. وهو يدعم المواهب الدولية في الاندماج في عائلة TUM ويقدم خدمات مهنية للطلاب ومرشحي الدكتوراه والخريجين لتعزيز تطورهم المهني. وتشمل المبادئ المتبعة النزاهة والزمالة والتميز وكذلك المرونة والاستدامة.
فرص للخريجين
كما تدعم TUM بنشاط الخريجين من البلدان النامية برنامج داد للخريجين بوضوح. يتم تقديم الندوات التي تعزز التطوير المهني والتكيف مع احتياجات الخريجين من مختلف البلدان. تتراوح موضوعات هذه الدورات التدريبية من إدارة المياه والبيئة إلى المسؤولية الاجتماعية للشركات والتجارة العادلة.
لا تساهم هذه المبادرات في التواصل بين أنشطة الخريجين الحالية فحسب، بل توفر أيضًا فرصًا قيمة لإجراء اتصالات مع المؤسسات والشركات التعليمية الألمانية. وبالتالي يتم تعزيز التبادل بين الجهات الفاعلة العالمية والمحلية، الأمر الذي يفيد الخريجين الذين يعملون في نظام تعليم دولي متشابك بشكل متزايد.