مستقبل كرة القدم: أندية بافاريا تعتمد على العمل الاستراتيجي للشباب!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تظهر دراسة حديثة أجرتها جامعة فورتسبورغ تطورات إيجابية في عمل الشباب في أندية كرة القدم البافارية.

Eine aktuelle Studie der Universität Würzburg zeigt positive Entwicklungen in der Nachwuchsarbeit bayerischer Fußballvereine.
تظهر دراسة حديثة أجرتها جامعة فورتسبورغ تطورات إيجابية في عمل الشباب في أندية كرة القدم البافارية.

مستقبل كرة القدم: أندية بافاريا تعتمد على العمل الاستراتيجي للشباب!

يُظهر استطلاع حالي أجرته جامعة فورتسبورغ والاتحاد البافاري لكرة القدم (BFV) اتجاهات إيجابية في عمل الشباب في أندية كرة القدم البافارية. وتم إجراء الدراسة، التي تحمل عنوان "أندية الجيل التالي - الجيل القادم من العمل الناجح للأندية"، على 1210 أندية كرة قدم. صرح 90 بالمائة من أندية الهواة البافارية أنهم راضون عن تطور عملهم في مجال الشباب. توضح هذه النتائج أن جودة واستراتيجية تعزيز المواهب الشابة قد تحسنت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. عالي uni-wuerzburg.de وتمت مقارنة مستوى الرضا في هذه الفئة بما كان عليه قبل عشر سنوات، عندما كان 83% فقط من الأندية راضية.

وتظهر الدراسة، التي يقودها البروفيسور هاينز رايندرز، التقييم الإيجابي لعروض التأهيل المقدمة من BFV، والتي ارتفعت من 70 إلى 84 بالمائة. وقد يكون هذا مؤشرا على أن الأندية ترغب بشكل متزايد في الاستثمار في تطوير مدربيها. يرى الدكتور كريستوف كيرن، رئيس BFV، أن النتائج بمثابة تأكيد للجهود المبذولة لتعزيز المواهب الشابة ويشير إلى أن التخطيط الاستراتيجي والأهداف الواضحة أمران حاسمان لتحقيق النجاح. وتظهر البيانات الشاملة أن 15% فقط من الأندية تعتبر الحوافز المالية إجراءً مناسبًا للاحتفاظ بالمواهب والمتطوعين.

التخطيط الاستراتيجي كمفتاح للنجاح

إحدى النتائج الرئيسية للدراسة هي أن الأندية الناجحة تزرع ثقافة التقدير وتطور استراتيجيات الاحتفاظ بالأعضاء على المدى الطويل. ويتم التركيز بشكل خاص على التعامل المباشر مع الشباب وأولياء أمورهم، وهو الأمر الذي يعتبر مهمًا بنسبة 89 بالمائة من الأندية التي شملتها الدراسة. وهناك تركيز واضح على التخطيط الاستراتيجي، وهو أمر ضروري لتحسين عمل الشباب. ويؤكد البروفيسور رايندرز أن الأندية التي تتبع مثل هذه الإستراتيجية تكون أكثر نجاحًا لأنها لا تجتذب لاعبين جدد فحسب، بل تؤمن أيضًا التزامهم على المدى الطويل.

ومع ذلك، هناك أيضًا تحديات، خاصة في كرة القدم للفتيات. وتظهر الدراسة انخفاضا مثيرا للقلق في فرق الفتيات، حيث انخفض عددها إلى النصف تقريبا في السنوات الأخيرة. ولذلك يدعو هاينز رايندرز بشكل عاجل إلى تحسين الظروف الإطارية ومبادرات التمويل المستهدفة لمواجهة هذا التطور. ولا تمثل نتائج الدراسة تحليلاً للوضع الحالي فحسب، بل توفر أيضًا دوافع للترويج المستدام للمواهب الشابة في كرة القدم للفتيات.

دورة جديدة في كرة القدم للسيدات والفتيات

ويؤكد الدكتور كريستوف كيرن أيضًا على الحاجة إلى التغيير الثقافي في كرة القدم للسيدات والفتيات. ومن أجل تحسين جاذبية اللاعبات وظروفهن، يجب على الأندية إيجاد طرق جديدة لجذب اللاعبات الموهوبات والاحتفاظ بهن على المدى الطويل. ولذلك، فإن إدراك أن الدوافع المالية ليست الحل الوحيد أمر وثيق الصلة بالموضوع. وبدلاً من ذلك، فإن النهج الشخصي والتقدير هما مفتاح نجاح عمل الشباب.

بشكل عام، تظهر الدراسة أن أندية كرة القدم البافارية تسير على طريق واعد لزيادة جودة عمل الشباب. تعتبر النتائج المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي والحاجة إلى تغيير ثقافي في مجال كرة القدم للفتيات حاسمة من أجل مواصلة التطور الإيجابي ومواجهة التحديات في المستقبل. ولمزيد من المعلومات حول الدراسة، يمكن للمهتمين الاطلاع على النتائج التفصيلية n-tv.de و أوغسبورغ- Allgemeine.de يرى.