التركيز على مدينة المستقبل: مؤتمر حول التحضر المستدام سيبدأ قريباً!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في يومي 5 و 6 مايو 2025، سيعقد مؤتمر "صناعة المستقبل الحضري" في جامعة هافن سيتي هامبورغ مع البروفيسور الدكتور مارتن هاجر.

Am 5. & 6. Mai 2025 findet an der HafenCity Universität Hamburg die Konferenz "Urban Future-Making" mit Prof. Dr. Maarten Hajer statt.
في يومي 5 و 6 مايو 2025، سيعقد مؤتمر "صناعة المستقبل الحضري" في جامعة هافن سيتي هامبورغ مع البروفيسور الدكتور مارتن هاجر.

التركيز على مدينة المستقبل: مؤتمر حول التحضر المستدام سيبدأ قريباً!

سيُعقد مؤتمر "صناعة المستقبل الحضري: وضع الوكالة داخل البيئة المبنية" في جامعة هافن سيتي يومي 5 و6 مايو 2025. ويعد هذا الحدث بتقديم نظرة ثاقبة للعالم المعقد لتصميم المستقبل الحضري من خلال تقديم نتائج من الدفعة الأولى من كلية الدراسات العليا لصناعة المستقبل الحضري. وسيتم إلقاء حوالي 100 محاضرة من قبل العلماء حول مختلف جوانب التنمية الحضرية، مما يؤكد أهمية الموضوع. ولا يمكن المشاركة في هذا المؤتمر الشامل إلا بالتسجيل المسبق، وهو ما يعكس الاهتمام بمثل هذه المواضيع.

ومن أبرز ما يميز المؤتمر المحاضرة الرئيسية العامة للأستاذ الدكتور مارتن هاجر، والتي ستعقد يوم 5 مايو الساعة 5:30 مساءً. في القاعة. تتحدث هاجر، أستاذة المستقبل الحضري والمستقبل في جامعة أوترخت، عن "العمران في عصر راديكالي: استخدام المعارض كمسرحيات درامية للتغيير". تعتبر خبرته الواسعة ومنشوراته العديدة، بما في ذلك أعماله حول سياسات الخطاب البيئي، بمثابة دليل للتنمية الحضرية المستدامة.

أهمية التنمية الحضرية

يتزايد عدد سكان الحضر بشكل كبير منذ بداية القرن الحادي والعشرين. في جميع أنحاء العالم، يعيش أكثر من 50% من الناس في المدن، وفي ألمانيا تصل النسبة إلى 75%. وتشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن ما يصل إلى 70% من سكان العالم سوف يسكنون المناطق الحضرية بحلول عام 2050. ويؤدي هذا التطور إلى مطالبات بتحسين الظروف المعيشية، لا سيما فيما يتعلق بالدخل والسكن والتعليم والصحة والتنقل. تظهر مصطلحات مثل "العصر الحضري" و"مدن الوصول" و"المدن الذكية" الأهمية العالمية للتنمية الحضرية.

وسيتناول المؤتمر أيضاً السؤال المركزي: كيف يمكن تصميم عمليات التنمية التي تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للاستدامة؟ ويظل التحدي قائمًا وهو أن النتائج العلمية غالبًا ما تعتمد على مجالات تخصصية ضيقة، مما يعيق تدريب المتخصصين متعدد التخصصات. وكثيراً ما يتم إهمال الاستدامة الاجتماعية في العديد من المشاريع البحثية، الأمر الذي يؤدي إلى أوجه قصور خطيرة في التنمية الحضرية.

الأستاذ الدكتور مارتن هاجر ورؤاه

يتمتع البروفيسور الدكتور مارتن هاجر بخبرة واسعة في مجال التنمية الحضرية. قبل انتقاله إلى جامعة أوتريخت، كان أستاذًا للسياسة العامة في جامعة أمستردام ومديرًا لـ PBL – الوكالة الهولندية للتقييم البيئي. وقد تخصص في بحثه في التفاعلات بين الخطابات الحضرية والدراما وتقنيات المستقبل. كما نشرت هاجر مؤخرًا كتابًا بعنوان “المستقبل الملتقط – إعادة التفكير في دراما السياسة البيئية”، والذي سيتم نشره رقميًا في أبريل 2025 ومطبوعًا في مايو 2025 من قبل مطبعة جامعة أكسفورد.

إن تحديات التنمية الحضرية المستدامة متنوعة. فتغير المناخ، على سبيل المثال، لا يؤدي فقط إلى تحديات مثل نقص المياه والفيضانات، بل يؤدي أيضا إلى تدهور نوعية الهواء بسبب الانبعاثات الصناعية. ولذلك، فإن الحساسيات السياسية والاجتماعية تزيد من الضغوط على الجهات المسؤولة لتصميم مشاريع التنمية الحضرية مع مراعاة متطلبات الأجيال القادمة. ولذلك يوفر المؤتمر منصة لمناقشة الحلول لهذه التحديات المعقدة وتقديم وجهات نظر للعمل.

أصبحت الحاجة إلى التعاون بين التخصصات واضحة بشكل متزايد. يعد التعاون بين مختلف التخصصات والجهات الفاعلة أمرًا بالغ الأهمية لنجاح التنمية الحضرية المستدامة. وبالإضافة إلى ذلك، يجب وضع معايير لحماية الأسر ذات الدخل المنخفض من الأعباء المالية الإضافية. يعد التعليم ونقل المعرفة حول التنمية الحضرية المستدامة أمرًا ضروريًا لتوفير الوصول إلى جميع الفئات السكانية.

وخلاصة القول، يمكن القول أن المؤتمر القادم في جامعة هافن سيتي يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على المناهج والأفكار المستقبلية في مجال التنمية الحضرية. المعرفة والمناهج متعددة التخصصات والحلول المبتكرة مطلوبة للتغلب على تحديات المستقبل الحضري بنجاح وضمان نوعية حياة مستدامة لجميع سكان المدينة. وبهذا المعنى، فإن المؤتمر هو المكان المناسب للدخول في عصر جديد من التنمية الحضرية.