الابتكار الرقمي: جامعة جوستوس ليبيج جيسن تبدأ مشروعًا جديدًا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ستبدأ جامعة Justus Liebig في Gießen مشروع DIGITRANSFER في عام 2025 لتعزيز المهارات الرقمية في التعليم والبحث.

Die Justus-Liebig-Universität Gießen startet 2025 das Projekt DIGITRANSFER zur Förderung digitaler Kompetenzen in Bildung und Forschung.
ستبدأ جامعة Justus Liebig في Gießen مشروع DIGITRANSFER في عام 2025 لتعزيز المهارات الرقمية في التعليم والبحث.

الابتكار الرقمي: جامعة جوستوس ليبيج جيسن تبدأ مشروعًا جديدًا!

في 30 سبتمبر 2025، تم إطلاق مشروع DIGITRANSFER في جامعة جوستوس ليبيج في جيسن (JLU)، والذي يهدف إلى تعزيز الأفكار والمهارات الرقمية في البحث والتدريس والنقل. وبتمويل يبلغ حوالي 950 ألف يورو من الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية (ERDF)، الذي تنظمه ولاية هيسن، سيتم تنفيذ المشروع حتى نهاية عام 2028. وتشمل المجموعة المستهدفة أعضاء JLU، بما في ذلك الطلاب والمعلمين والباحثين والموظفين، بالإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.

تركز DIGITRANSFER بشكل خاص على المشاريع الرقمية الناشئة وتعزيز إمكانات الابتكار الرقمي. ومن أجل تحقيق ذلك، من المقرر إدخال مجموعة أدوات الرقمنة في عام 2026. وسيشمل ذلك وحدات التعلم الإلكتروني حول موضوعات مختلفة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتطوير بدون تعليمات برمجية، وإدارة المشاريع، وتحليل البيانات، والأخلاقيات الرقمية، وابتكار نماذج الأعمال. الدورات عبارة عن وحدات وتجمع بين الأساليب النظرية والتطبيقات العملية.

ورشة وورش عمل النقل الرقمي

أحد العناصر الأساسية للمشروع هو ورشة النقل الرقمي، والتي تقع في مركز بدء تشغيل ECM. وينبغي هنا تعزيز تبادل واستخدام الأدوات الرقمية. يتم أيضًا التخطيط لورش العمل وتنسيقات الإنشاء المشترك التي يمكن من خلالها اختبار أساليب مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والنماذج الأولية الرقمية. تهدف عروض المشورة والتوجيه المخطط لها إلى توفير دعم إضافي للمشاركين.

وكجزء من المشروع، تم إطلاق مشروع تجريبي في قسم العلوم الزراعية وعلم البيئة والإدارة البيئية، والذي يتعامل مع التغذية المستدامة وريادة الأعمال الغذائية. سيتم دمج نتائج هذا المشروع التجريبي في التطوير الإضافي لصندوق الأدوات وفي عرض التدريب الإضافي.

التعليم الرقمي على نطاق أوسع

تتلاءم مبادرة DIGITRANSFER مع السياق الأوسع لاستراتيجيات التعليم الرقمي. ومن خلال الميثاق الرقمي، تعمل الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث (BMBF) على تعزيز البنية التحتية الرقمية في المدارس من أجل زيادة تكافؤ الفرص في نظام التعليم. بحلول 30 يونيو 2024، ينبغي الوصول إلى 29300 مدرسة على مستوى البلاد من أجل جعل التدريس أكثر فردية وأكثر واقعية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الترويج لاستراتيجية الموارد التعليمية المفتوحة (OER)، مما يؤدي إلى إنشاء مواد تعليمية مفتوحة للتعلم في المستقبل. يعد المعلمون المدربون جيدًا أمرًا بالغ الأهمية لاستخدام الرقمنة بشكل فعال في التدريس. تلعب مراكز الاختصاص للتدريس الرقمي دوراً هاماً في تدريب المعلمين وتعزيز أساليب التدريس الرقمي.

يُظهر هذا التآزر بين مشاريع JLU والمبادرات الوطنية مدى أهمية العمل المشترك والمستدام من قبل الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات على جميع مستويات التعليم. ومن خلال التركيز الواضح على المهارات الأساسية بالإضافة إلى الإبداع والقدرة على التعاون، تهدف الرقمنة إلى إحداث ثورة في قطاع التعليم.