الشفاء من خلال الثقة: هكذا تزيد التوقعات من نجاح العلاج

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 6 يونيو 2025، سينشر الباحثون في جامعة ماربورغ نتائج جديدة حول تأثير توقعات العلاج على نجاح العلاج.

Am 6. Juni 2025 veröffentlichen Forscher der Uni Marburg neue Erkenntnisse zum Einfluss von Behandlungserwartungen auf den Therapieerfolg.
في 6 يونيو 2025، سينشر الباحثون في جامعة ماربورغ نتائج جديدة حول تأثير توقعات العلاج على نجاح العلاج.

الشفاء من خلال الثقة: هكذا تزيد التوقعات من نجاح العلاج

نشر باحثون من "توقعات العلاج" في SFB نتائج مهمة حول تأثير توقعات العلاج على نجاح العلاج. وفي جولتهم الحالية من التوصيات لمتخصصي الرعاية الصحية، يؤكدون على أن التوقعات الإيجابية يمكن أن تزيد من فرص نجاح العلاجات، في حين أن التوقعات السلبية تقللها وقد تزيد أيضًا من الآثار الجانبية. تم تقديم هذه المعلومات في منشور صادر عن JAMA (مجلة الجمعية الطبية الأمريكية)، والذي يركز على استراتيجيات التواصل بين الأطباء والمرضى. عالي uni-marburg.de يضم فريق المؤلفين علماء بارزين مثل البروفيسور ميكي شيدن مورا والبروفيسور وينفريد ريف.

إن تأثير التوقعات على نتائج العلاج ليس جديدا، ولكن أهميته في التواصل العلاجي أصبحت واضحة بشكل متزايد. يتم التأكيد على السلوك التعاطفي للممارسين بالإضافة إلى العلاقة القوية بين الطبيب والمريض باعتباره أمرًا حاسمًا لنجاح العلاج. على وجه الخصوص، يجب أن يكون التواصل حول الآثار الجانبية المحتملة حساسًا، لأن الطريقة التي يتم بها شرحها قد تؤثر على تكرارها. وهذا يدعم الفرضية القائلة بأن الأطباء يجب أن يسألوا على وجه التحديد عن تجارب مرضاهم السابقة وتوقعاتهم ومخاوفهم من أجل تعزيز النجاح العلاجي.

دور التوقعات في تحليل الألم

نتائج pmc.ncbi.nlm.nih.gov يُظهر أن توقعات المرضى تؤثر أيضًا بشكل كبير على المعالجة العصبية للألم. تعتبر توقعات العلاج حاسمة بشكل خاص في سياق التسكين الوهمي، لأنها يمكن أن تزيد من فعالية المسكنات. من ناحية أخرى، غالبًا ما تؤدي التوقعات السلبية إلى تأثيرات nocebo، حيث تزداد حساسية الألم ويمكن أن تظهر أعراض جديدة.

تُظهر التحليلات التلوية الحديثة أن جزءًا كبيرًا من تحسن الأعراض يرجع إلى تأثيرات الدواء الوهمي، خاصة في حالات مثل الألم والاكتئاب. وبالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي الاستهانة بالعوامل النفسية مثل نقل المعلومات والسياق العلاجي. تلعب هذه العناصر دورًا مركزيًا في تكوين التوقعات وبالتالي في فعالية العلاجات النشطة وغير النشطة.

تأثير الدواء الوهمي: ظاهرة نفسية بيولوجية

لقد تمت دراسة ظاهرة تأثير الدواء الوهمي، والتي تنطوي على الثقة في فعالية العلاج، في الأبحاث الطبية لعدة قرون. علم النفس-heute.info يصف أن التوقعات يمكن أن تحدث تغييرات ملموسة وقابلة للقياس في الجسم. وتؤدي هذه الآليات النفسية إلى تنشيط المسارات العصبية المرتبطة بنظام المكافأة في الدماغ.

التفاعلات الكيميائية الحيوية الناجمة عن تأثير الدواء الوهمي مهمة أيضًا، بما في ذلك إطلاق الإندورفين والدوبامين. هذه المواد مهمة للسيطرة على الألم والمعالجة العاطفية. إن الكفاءة الذاتية والثقة في قدرة الفرد على التعافي بشكل أكبر تعزز التوقعات الإيجابية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى صحة أفضل.

من ناحية أخرى، يمكن للتوقعات السلبية أن تسبب ردود فعل فسيولوجية تعرف باسم تأثيرات nocebo. تتطلب هذه التأثيرات استراتيجية تواصل دقيقة بين الطبيب والمريض لإدارة الآليات النفسية وتحقيق نتائج العلاج المثلى. وبشكل عام، تهدف الأبحاث الجارية إلى استخدام تأثير الدواء الوهمي على وجه التحديد في الممارسة الطبية من أجل تحسين نتائج العلاج على المدى الطويل.