#MeToo والقانون الجنائي الجنسي: ثورة في مكافحة العنف الجنسي!
في 6 يونيو 2019، ستتحدث سابين روكرت في جامعة هانوفر عن القانون الجنائي الجنسي و#MeToo في الممارسة ووسائل الإعلام.

#MeToo والقانون الجنائي الجنسي: ثورة في مكافحة العنف الجنسي!
أقيم يوم الخميس 6 يونيو 2019 حدث رفيع المستوى في معهد القانون الإجرائي والقانوني بجامعة لايبنتس هانوفر، حيث تمت دعوة نائب رئيس تحرير صحيفة "دي تسايت" الأسبوعية، سابين روكيرت، كمتحدث. أعدت روكيرت، المعروفة بتقاريرها القضائية والجريمة الحائزة على جوائز، المناقشة حول القانون الجنائي الجنسي الجديد وحركة #metoo في هذا الحدث. تهدف هذه السلسلة من المحاضرات بعنوان "طعام الطالب" إلى توسيع منظور الطلاب والضيوف الخارجيين حول المنح القانونية والممارسة الفعلية.
بدأ الحدث في الساعة 7 مساءً. في قاعة المحاضرات الكبيرة في حرم كونتي في هانوفر. ناقش روكيرت كيف يمكن لوسائل الإعلام التأثير على القانون الجنائي الجنسي وما هي أهمية النقاش حول #MeToo في هذا السياق. وقد أدى هذا النقاش، كما لاحظ العديد من المراقبين، إلى تكثيف الوعي بالاعتداء الجنسي والدفاع عن حقوق الضحايا في جميع أنحاء العالم.
تأثير حركة #metoo
تسلط حركة #metoo، التي حظيت باهتمام كبير في السنوات الأخيرة، الضوء على الاعتداءات الجنسية، وخاصة ضد الرجال الأقوياء. في الولايات المتحدة الأمريكية، اندلعت هذه الظاهرة بسبب حوادث رفيعة المستوى مثل حادثة المنتج هارفي وينشتاين. كانت إدانته في عام 2020 نقطة تحول في نقاش المجتمع حول السلطة والجنس والحق في الاستقلال الجسدي.
أحد الجوانب الأساسية لحركة #metoo هو المطالبة بالإصلاحات القانونية والاجتماعية. وفي السياق الألماني، أدى الضغط العام إلى إصلاح القانون الجنائي الجنسي، ولا سيما إدخال مبدأ "لا يعني لا". وهذا التغيير يجعل الاتصال الجنسي دون موافقة واضحة جريمة جنائية ويظهر مدى عمق هذه القضية في المجتمع.
التحديات الراهنة والاعتبارات المستقبلية
لكن النقاش حول #MeToo يجلب أيضًا تحديات. ويشدد الخبراء على الحاجة إلى عملية عادلة وشاملة لجمع الحقائق لتجنب الظلم في تقييم الادعاءات. ويمكن أن تؤثر التشوهات العاطفية على الأحكام والتصورات العامة، مما يؤدي إلى تعقيد العمليات القانونية. بالإضافة إلى ذلك، يظل التحدي قائمًا، وهو أنه على الرغم من الإصلاحات، لا يجرؤ سوى عدد قليل من الضحايا على الإبلاغ عن الجريمة.
وتعتبر زيادة حساسية القضاة تجاه العنف الجنسي علامة إيجابية. ولكن إلى جانب تحسين الدعم المقدم للضحايا، هناك حاجة إلى معايير واضحة لتقييم الادعاءات لضمان تناسب العقوبات مع سوء السلوك. إن النهج المتمايز في التعامل مع الاتهامات العلنية يُظهر بالفعل ضررًا لا يمكن إصلاحه، ولا يمكن أن يلحق الضرر بالمتهمين فحسب، بل بالضحايا أيضًا.
باختصار، لا يمكن لحركة #metoo أن تحفز النقاش فحسب، بل يمكنها أيضًا تحفيز الإصلاحات القانونية في القانون الجنائي الجنسي. وقد أدى الضغط الناتج بالفعل إلى قيام المدعين العامين والمحاكم باتخاذ إجراءات أكثر حسماً ضد الجناة وتعزيز حماية الضحايا. لن تكون مشاركة روكرت في سلسلة المحاضرات فرصة للتأمل في هذه التطورات فحسب، بل ستكون أيضًا منصة مهمة لنشر المعرفة وتعزيز الحوار حول هذه التغييرات الاجتماعية المهمة.
لمزيد من المعلومات حول هذا الحدث، يرجى الاتصال بالأستاذ الدكتور كريستيان وولف وناديا فليجلر من معهد القانون الإجرائي والقانوني. يمكنك معرفة المزيد عن الخلفية القانونية والتطورات الإضافية في مجال القانون الجنائي الجنسي على مجلة القانون الألماني وكذلك عند محام في هانوفر يمكن قراءتها.