سيكولوجية بيليفيلد: المركز الأول في تصنيف CHE سنة بعد سنة!
حصلت جامعة بيليفيلد على أعلى الدرجات في علم النفس والعلوم التربوية في تصنيف CHE 2025. يشيد الطلاب بالدعم.

سيكولوجية بيليفيلد: المركز الأول في تصنيف CHE سنة بعد سنة!
في 8 مايو 2025، حصلت جامعة بيليفيلد على تقييمات ممتازة في تصنيف CHE الشهير لعام 2025 في موضوع علم النفس. قام الطلاب بتقييم وضعهم الدراسي والدعم أثناء دراستهم على أنه إيجابي باستمرار. ولا يعد هذا نجاحًا لمجال علم النفس فحسب، بل للجامعة ككل أيضًا.
ويتم تحديث التصنيف، الذي يعتبر الأكثر شمولاً في المنطقة الناطقة باللغة الألمانية، سنويًا. ويستند إلى استطلاعات رأي طلاب البكالوريوس التي أجريت في الجامعة في يناير 2025. وقد حصل طلاب علم النفس على أعلى الدرجات في فئات تنظيم الدراسة والدعم من المعلمين وكذلك الدورات المقدمة. وفقًا للأستاذ الدكتور داريو أنسيلميتي، نائب رئيس الجامعة للدراسات والتدريس، فإنه سعيد بمستوى الرضا العالي بين الطلاب، الذين قاموا أيضًا بتقييم ظروف التعلم الخاصة بهم بشكل إيجابي للغاية.
العلوم التربوية مع درجات عالية أيضا
لم يكن علم النفس وحده هو الذي كان مقنعًا في التصنيف؛ كما حصل موضوع العلوم التربوية على المركز الأول. يؤكد الطلاب في هذا المجال أنه يمكنهم الحصول على شهادتهم في فترة زمنية معقولة. يعد هذا جانبًا مهمًا للعديد من الأكاديميين الطموحين، حيث يُنظر إلى فترة الدراسة القياسية بشكل متزايد على أنها مقياس للنجاح الأكاديمي.
تعكس البيانات التي تم الحصول عليها من تصنيف جامعة CHE نظرة شاملة لرضا الطلاب. يُظهر تحليل البيانات من عدة فصول دراسية أن أكثر من 95000 طالب من أكثر من 40 برنامجًا دراسيًا أبدوا آرائهم. وفي هذا الاستطلاع الكبير، قيّم حوالي 28% وضع الدراسة العامة بخمس نجوم، في حين أعطاها 43.4% أربع نجوم.
وفي قطاع التعليم العالي الألماني، قال أكثر من ثلثي الطلاب إنهم راضون بشكل عام. توضح هذه النتائج أن جامعة بيليفيلد تقف في وضع إيجابي، وذلك بفضل التقييمات الممتازة لتنظيم الدراسة والدعم من المعلمين، الذين حصلوا أيضًا على درجات عالية بشكل خاص في مادة علم النفس.
الاتجاهات المستمرة والآثار الهامة
يمكن أيضًا فهم نجاح جامعة بيليفيلد في التصنيف الحالي على أنه جزء من الاتجاه العام داخل الجامعات الألمانية. على الرغم من التحديات التي تؤثر على العديد من برامج الدرجات العلمية، إلا أن الطلاب راضون بشكل عام عن تنظيم دراستهم والموارد المقدمة. يظهر تصنيف CHE أيضًا أن هناك فرصًا كبيرة للتحسين حتى في المجالات الدراسية التي تتأثر بالتقييمات المنخفضة، خاصة في تنظيم الامتحان.
ستظهر السنوات القادمة ما إذا كانت جامعة بيليفيلد قادرة على توسيع مكانتها الرائدة. ويبقى أن نرى إلى أي مدى ستنعكس المبادرات الحالية لتحسين ظروف الدراسة في التصنيفات المستقبلية. لمزيد من المعلومات حول شروط الدراسة والتقييمات، تتوفر تعليقات الطلاب والنتائج التفصيلية عبر الإنترنت على بوابة HeyStudium الخاصة بمعهد DIE ZEIT. يمكن أيضًا العثور على معلومات أساسية عن تصنيف CHE ومنهجيته على الصفحة الرئيسية الرسمية للمشروع www.che-ranking.de للعثور على.
باختصار، يمكن القول أن جامعة بيليفيلد، وخاصة أقسام علم النفس والعلوم التربوية، قد خطت خطوة مهمة نحو التطوير الإيجابي المستمر في التعليم العالي مع تصنيفاتها الممتازة في تصنيف CHE.