الدكتوراه الفخرية للأستاذة جوليا تجوس: الضوء في ظلمة النيوترينوات!
تم منح الدكتوراه الفخرية للأستاذة الدكتورة جوليا تجوس لأبحاثها الرائدة في علم فلك النيوترينو في غوتنبرغ، عام 2025.

الدكتوراه الفخرية للأستاذة جوليا تجوس: الضوء في ظلمة النيوترينوات!
في 30 مايو 2025، حصلت الأستاذة الدكتورة جوليا تجوس على الدكتوراه الفخرية من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا. تم منح هذه الجائزة كجزء من الحفل الأكاديمي السنوي في جوتنبرج تقديرًا لمساهماتها الرائدة في فيزياء الجسيمات الفلكية، وخاصة علم فلك النيوترينو والأشعة الكونية. وقد أدى بحثها في مرصد آيس كيوب للنيوترينو إلى توسيع نطاق فهم الكون عالي الطاقة بشكل كبير، لا سيما من خلال اكتشاف مجرة درب التبانة في ضوء النيوترينو، والذي أثبت بنجاح العلاقة بين النظرية والملاحظة.
تتمتع جوليا تجوس بعلاقة وثيقة مع جامعة تشالمرز للتكنولوجيا، والتي يعود تاريخها إلى فترة ما بعد الدكتوراه من عام 2008 إلى عام 2009. وعلى مدار مسيرتها المهنية، عملت في الجامعة ليس فقط كأستاذة مشاركة في قسم الفضاء والأرض والبيئة، ولكن أيضًا كأستاذة في برنامج اليوبيل في عام 2023، لتعزيز التعاون في بلدان الشمال الأوروبي بين علم فلك الراديو والنيوترينو. وتعد التدابير الرامية إلى تعزيز شبكات البحث العالمية والمؤتمرات الدولية ومشاريع البحث التعاونية من بين المبادرات التي أطلقتها.
الحياة الأكاديمية والمساهمات البحثية
جوليا تجوس ليست فقط عالمة رائدة في جامعة تشالمرز، ولكنها أيضًا أستاذة في كلية الفيزياء وعلم الفلك بجامعة الرور. تتضمن مسيرتها الأكاديمية حصولها على الدكتوراه عام 2007 من جامعة دورتموند التقنية. بعد حصولها على زمالة ما بعد الدكتوراه في جامعة جوتنبرج، انتقلت إلى جامعة الرور، حيث تولت منصب أستاذة مبتدئة في الفيزياء الفلكية للجسيمات عالية الطاقة. منذ عام 2013، ترأست كرسي الفيزياء النظرية مع التركيز بشكل خاص على فيزياء الجسيمات الفلكية في البلازما.
بالإضافة إلى كرسيها، كانت مديرة مركز الرور للجسيمات الفلكية وفيزياء البلازما (مركز RAPP) منذ عام 2015 وتولت منصب المتحدث الرسمي لمركز البحوث التعاونية 1491 منذ عام 2022. ويهدف عملهم إلى فك رموز الظواهر الفيزيائية الفلكية المعقدة ويساهم بشكل كبير في التقدم في الأبحاث حول النيوترينوات وخصائصها.
مرصد بريرا الفلكي
جزء مهم من المجتمع الفلكي الدولي هو مرصد بريرا الفلكي في ميلانو، إيطاليا. تم بناؤه عام 1764 ويعتبر من أقدم وأهم المراصد في أوروبا. أسسها في الأصل عالم الفلك اليسوعي روجر بوسكوفيتش، وكان لها تاريخ رائع على مر السنين.
يجري المرصد أبحاثًا مكثفة في مجالات مختلفة من علم الفلك، بما في ذلك الكواكب والثقوب السوداء وعلم الكونيات. لقد أصبحت رائدة عالميًا في تطوير بصريات علم الفلك بالأشعة السينية والأدوات المستندة إلى الضوء للمهام الفضائية. ويضم أيضًا مجموعة قيمة من الأدوات الفلكية المستخدمة على مر القرون، بالإضافة إلى القطع التاريخية المهمة التي جمعها جيوفاني شياباريلي ومخرجون آخرون.
مؤسسة القبة السماوية برلين
مركز آخر مهم لعلم الفلك هو مؤسسة القبة السماوية برلين، التي تأسست في 1 يوليو 2016. وتجمع هذه المؤسسة بين العديد من المرافق الفلكية في برلين، بما في ذلك مرصد آرتشينهولد وقبة زايس الفلكية الكبيرة. لا توفر هذه المؤسسات فرصًا تعليمية مبتكرة فحسب، بل تعد أيضًا جزءًا أساسيًا من الثقافة في العاصمة الألمانية.
ومن خلال ربط برامجها وإضفاء الطابع المهني عليها، تتيح المؤسسة دراسة علم الفلك في سياق علمي أوسع وتساهم في توسيع المعرفة حول مكاننا في الكون.