نظارات للعالم: فاليندار ليونز تساعد المحتاجين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام Campus Lions Club Vallendar WHU بجمع أكثر من 350 زوجًا من النظارات للمحتاجين حول العالم. التركيز على الالتزام والمساعدة في المساعدة الذاتية.

Campus Lions Club Vallendar WHU sammelte über 350 Brillen für Bedürftige weltweit. Engagement und Hilfe zur Selbsthilfe im Fokus.
قام Campus Lions Club Vallendar WHU بجمع أكثر من 350 زوجًا من النظارات للمحتاجين حول العالم. التركيز على الالتزام والمساعدة في المساعدة الذاتية.

نظارات للعالم: فاليندار ليونز تساعد المحتاجين!

تلعب النظارات دورًا حاسمًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر، خاصة في البلدان النامية حيث لا يمكن تحمل تكاليفها في كثير من الأحيان. تمت معالجة هذه المشكلة الحرم الجامعي نادي ليونز فاليندار WHU الذي أطلق مؤخراً حملة ناجحة لجمع التبرعات. تم جمع حوالي 350 كأسًا قديمًا، والتي ستستفيد منها الآن المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

كانت صناديق التجميع متاحة لجمع النظارات وتم وضعها في مكتب استقبال WHU وفي Sparkasse Vallendar. ويؤكد رئيس النادي، هايك هولبوش، على قيمة الالتزام وردود الفعل الإيجابية من المجتمع. وبعد انتهاء الحملة، تم تسليم النظارات التي تم جمعها إلى كارلو فاغنر، رئيس مشروع المساعدات "Glasses Worldwide".

توزيع النظارات

يقوم فاغنر وفريقه بإعداد النظارات وإرسالها إلى المنظمات غير الربحية. هذه المنظمات مسؤولة عن توزيع النظارات على المحتاجين في العيادات ومراكز الإرسالية. لا تخلق هذه العملية آثارًا إيجابية للمستفيدين في الخارج فحسب، بل تخلق أيضًا فرص عمل جديدة للعاطلين عن العمل لفترة طويلة في ألمانيا، مما يقلل في الوقت نفسه من الهدر.

وتأتي هذه المبادرة في إطار نهج أوسع تتبعه المنظمة النظارات في جميع أنحاء العالم مدعوم. يعمل هذا بشكل وثيق مع خدمة التطوير لأخصائيي البصريات الألمان ( نظارات بلا حدود ) معًا لمساعدة المحتاجين بشكل فعال. وفي هذا الإطار يتم اتباع ما يسمى "استراتيجية الركائز الثلاث"، والتي تشمل المساعدة المباشرة والمساعدة الذاتية والتمويل من خلال المشاريع غير الربحية.

الاستدامة والدعم

وتغطي هذه الاستراتيجية 10 من أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة، والتي تشمل قضايا أساسية مثل الصحة والتعليم الجيد والمساواة بين الجنسين. ويشمل الدعم أيضًا تجهيز ورش البصريات التابعة لجمعية الإمارات للبصريات في البلدان الفقيرة بأجهزة الانكسار وغيرها من الأدوات الضرورية.

من الأمثلة الملموسة على مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم خبرة راينهارد مولر، أول رئيس لـ EDA، الذي أنشأ ورش عمل لأخصائيي البصريات في أوغندا في فبراير 2020. وكان المشروع الناجح الآخر هو إرسال "حزمة نظارات القراءة" إلى مانيلا، والتي لم تحتوي على 335 نظارات قراءة فحسب، بل تحتوي أيضًا على الملابس والطعام.

ولا يهدف التعاون بين المنظمتين إلى توفير الرعاية الفورية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تدريب الفنيين المحليين حتى يتمكنوا من مساعدة مجتمعاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، قامت كلوديا بوديل، عضو جمعية الإمارات للغوص، بتطوير "كتاب تفسير العبارات الشائعة لبصريات العين" الذي يترجم المصطلحات التقنية إلى عدة لغات. وهذا يتيح تحسين الاتصالات والتدريب في المناطق المعنية.

تتاح للمهتمين الفرصة لدعم العمل القيم لهذه المنظمات من خلال التبرعات التي تتدفق مباشرة إلى المشاريع. تساعد هذه المبادرات على تحسين نوعية حياة الناس مع إيجاد حلول مستدامة.