برنامج تمرين جديد لكبار السن في كيمنتس سيبدأ قريبًا!
اعتبارًا من 30 أبريل 2025، سيبدأ برنامج "MoKo-Fit" المجاني في جامعة كيمنتس للتكنولوجيا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لتعزيز الصحة.

برنامج تمرين جديد لكبار السن في كيمنتس سيبدأ قريبًا!
اعتبارًا من 30 أبريل 2025، تي يو كيمنتس يقدم برنامجًا للتمارين الإدراكية الحركية لسكان كيمنتس الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق. يهدف هذا البرنامج المبتكر، المعروف باسم "MoKo-Fit"، إلى تعزيز الصحة العامة والاستقلالية بين كبار السن. تقام الدورات مرتين في الأسبوع في الخارج. يقود البروفيسور الدكتور تورستن شليزنجر المشروع الذي أطلق بالفعل اثنتي عشرة مجموعة حركية منذ عام 2022.
ما يميز "MoKo-Fit" هو الجمع بين التمارين الحركية والمعرفية التي تهدف إلى تحسين الأداء البدني والعقلي للمشاركين. يمكن للأشخاص المهتمين التسجيل في Katharina Zwingmann والاستفادة من المشاركة المجانية. ستجتمع المجموعات في منطقة خضراء في حرم رايشنهاينر شتراسه، مع توفر غرف بديلة في حالة سوء الأحوال الجوية.
هيكل البرنامج
تُعقد الدورات يومي الأربعاء والجمعة: تبدأ المجموعة الأولى في الساعة 9:30 صباحًا، تليها المجموعة الثانية في الساعة 10:30 صباحًا. أثناء البرنامج، يخضع المشاركون أيضًا لقياسات بدنية وذهنية قبل وبعد الجلسات لتسجيل التقدم. بعد الدورة، سيتم تدريب بعض المشاركين كموجهين للحركة من أجل نقل ما تعلموه في المستقبل.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق عرض "MoKo-Fit" آخر في أجزاء مختلفة من كيمنتس اعتبارًا من سبتمبر 2025. وتقام مجموعات مجانية مناسبة للأعمار في مناطق مختلفة من المدينة، والتي تخضع أيضًا للتوجيه المهني لمدربي التمارين المرخصين. تبدأ هذه المجموعات أيضًا في الهواء الطلق وتهدف إلى المساعدة في تحسين نوعية حياة كبار السن بشكل مستدام.
ذلك من وزارة الصحة الاتحادية وجدت المراقبة الصحية المدعومة من RKI أن كبار السن يحتاجون إلى تدابير مستهدفة لتعزيز الصحة من أجل التقدم في السن بشكل صحي ونشط. تركز دراسة "الصحة 65+" الجارية على الموضوعات الحالية التي غالبًا ما لا تؤخذ في الاعتبار في مجموعات البيانات الأخرى وتقدم رؤى قيمة حول الوضع الصحي لهذه الفئة العمرية.
هدف مشترك
يسعى مشروع "MoKo-Fit" في كيمنتس، والذي تم تضمينه في الدراسات الصحية الجارية، إلى هدف واضح: تعزيز اللياقة البدنية والعقلية للمشاركين وتمكينهم من عيش نمط حياة يقررونه بأنفسهم. إن ردود الفعل حتى الآن حول فعالية مجموعات التمرين واعدة. وقد حددت المراقبة العلمية للمشروع بالفعل تحسينات في الحركة والأداء العقلي للمشاركين.
وكجزء من البرنامج، يتم التركيز بشكل خاص على الجانب الاجتماعي للحركة؛ غالبًا ما يستمر المشاركون مع المجموعات بعد إكمال البرنامج. وهذا التبادل الاجتماعي مهم ليس فقط على المستوى الجسدي، بل أيضًا على الصحة العقلية لكبار السن، الذين غالبًا ما يعانون من الوحدة.