دروس علم الأحياء الشاملة: كتاب جديد يدعم المعلمين!
منشور جديد من PH Heidelberg يشجع تدريس علم الأحياء الشامل: التركيز على الكفاءة المتخصصة وأساليب التعلم الفردية.

دروس علم الأحياء الشاملة: كتاب جديد يدعم المعلمين!
في 14 يوليو 2025، تم تقديم المنشور الجديد "تدريس علم الأحياء الشامل"، والذي تم نشره في جامعة هايدلبرغ للتعليم (PHHD). يقدم الكتاب المدرسي والكتاب العملي، الذي تم نشره في مايو 2025، للمعلمين أساليب قيمة للتدريس الشامل الذي يلبي الاحتياجات المختلفة للطلاب. يتيح التوفر المجاني عبر الإنترنت عبر Beltz Verlag إمكانية الوصول على نطاق واسع إلى هذا العمل المهم.
جاءت مبادرة إنشاء الكتاب من الطلاب الذين طلبوا أفكارًا ملموسة لتدريس علم الأحياء الشامل. بالتعاون مع معلمين متخصصين ومعلمين خاصين ومعلمين نشطين من مراكز التعليم والاستشارة الخاصة (SBBZ)، تم إنشاء محتوى عملي يدمج بين الخبرة في الموضوع والتعليم الخاص. يؤكد البروفيسور الدكتور ماركوس لانج من PHHD على ضرورة الجمع بين مجالي المعرفة لضمان التعليم الشامل الفعال.
محتويات الكتاب وأساليبه
يصف الكتاب مبادئ تدريس علم الأحياء الحديث وأهميتها لمختلف مجالات التعليم الخاص. يتم توضيح مثال على أساليب التدريس الشاملة من خلال مراقبة النباتات وتلقيحها، مع أساليب تتكيف مع الاحتياجات التعليمية المختلفة للطلاب. تسلط الأستاذة الدكتورة كارين تيرفلوث الضوء على مدى أهمية الانطباعات الحسية المختلفة للطلاب ذوي الإعاقة وكيف يمكن استخدامها في الدروس.
تم أيضًا تضمين مفهوم "التصميم الشامل للتعلم" في المنشور لتحسين بيئات التعلم لجميع الطلاب. من أجل تنفيذ التدريس الشامل بنجاح، من الضروري إجراء تغييرات في هياكل العمل وأساليبه. ويوضح فصل خاص عن "التعلم النشط" كيف يمكن للمعلمين تنفيذ تخطيط الدروس الشامل في حياتهم اليومية. توضح دراسات الحالة أولويات التمويل المحددة وتقدم الدعم العملي للمعلمين.
أهمية التعليم الشامل في ألمانيا
ويندرج هذا المنشور في سياق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المعترف بها في ألمانيا، والتي تدعو إلى المشاركة المتساوية لجميع الأشخاص في التعليم من التعليم المبكر إلى تعليم الكبار. تعمل الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث (BMBF) على تعزيز التدابير والمشاريع الخاصة بالتعليم الشامل التي تعتمد على الظروف المعيشية والتعلمية الفردية للمتعلمين. تشمل أنشطة BMBF تمويل الأبحاث على المستوى الوطني ودعم الهياكل التعليمية البلدية.
كما أطلقت BMBF الدراسة الطولية "التعليم الشامل في المرحلة الثانوية الدنيا (INSIDE)" لفحص شروط التعلم المشترك بين الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وبدونها. ترافق هذه الدراسة جهات فاعلة مختلفة مثل الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور لتسليط الضوء على التحديات والفرص في نظام التعليم الدامج. بالإضافة إلى ذلك، تعد مشاريع تطوير بيئات تعليمية خالية من العوائق وعمليات التدريس والتعلم الشاملة جزءًا من تمويل الأبحاث الذي يقدمه BMBF.
باختصار، يوضح منشور "تدريس علم الأحياء الشامل" أن مواصلة تطوير التعليم الشامل في ألمانيا يتم دفعه إلى الأمام من خلال التعاون بين مختلف التخصصات والنهج الموجه نحو الممارسة لتلبية احتياجات الطلاب. يوفر هذا المورد الجديد للمعلمين أفكارًا ملموسة ودعمًا لحياتهم المدرسية اليومية، مما قد يؤدي في النهاية إلى إعادة التفكير في النظام المدرسي وهياكل أكثر مرونة. يمكن العثور على مزيد من المعلومات على الموقع جامعة هايدلبرغ للتعليم ماركا ألمانيا مكتبة أوبن وكذلك على الموقع الالكتروني ل الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث.