جامعة ريغنسبورغ تقفز إلى المرتبة 691 في التصنيف العالمي!
ستصل جامعة ريغنسبورغ إلى المركز 691 في تصنيف QS في عام 2026 وستعمل على تحسين استراتيجية الاستدامة وسمعتها البحثية.

جامعة ريغنسبورغ تقفز إلى المرتبة 691 في التصنيف العالمي!
حققت جامعة ريغنسبورغ تقدمًا ملحوظًا في تصنيفات جامعة QS العالمية لعام 2026. ومع حصولها على تصنيف جديد قدره 691 على مستوى العالم، سجلت المؤسسة زيادة قدرها 50 مركزًا مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كانت لا تزال في مجموعة التصنيف 741-750. ولا يعد هذا إنجازًا كبيرًا للجامعة فحسب، بل يعد أيضًا تحسنًا كبيرًا في تصنيفها الوطني، والذي أصبح الآن في المرتبة 38. وتؤكد هذه النتائج التطور المستمر لجامعة ريغنسبورغ في المنافسة على التميز الأكاديمي.
وكما ذكرت جامعة ريغنسبورغ في إعلانها الأخير، فإن التصنيف يعتمد على خمسة مؤشرات رئيسية. وتشمل هذه الأداء البحثي والسمعة الأكاديمية والمهنية والتواصل العالمي والاستدامة. تم فحص ما مجموعه 8467 مؤسسة في جميع أنحاء العالم في التحليل، منها 1501 حصلت على التصنيف النهائي. كما تحدت جامعة ريغنسبورغ المنافسة من حيث قوة البحث وسمعته.
تقدم قوي في عدة مجالات
تمكنت الجامعة من التحسن في جميع المؤشرات ذات الصلة تقريبًا، مع التركيز بشكل خاص على مجال الاستدامة، الذي تم إحراز تقدم كبير فيه. كما زاد عدد الاستشهادات والسمعة الأكاديمية بشكل ملحوظ. وكان التركيز المهم على التواصل العالمي، حيث تم تعزيز "شبكة البحوث الدولية" التابعة لجامعة ريغنسبورغ على وجه الخصوص.
تتكون نتائج التصنيف من أكثر من 19.8 مليون منشور متخصص و200 مليون استشهاد. كما تم تضمين حوالي 1.5 مليون ترشيح من العلماء وحوالي 520 ألف ترشيح من أصحاب العمل في التقييم، مما يوضح جمع البيانات الشاملة المستخدمة لإنشاء التصنيف.
التدابير الاستراتيجية والتوقعات
ومن أجل مواصلة التطور الإيجابي، نفذت الجامعة تدابير ملموسة. ويشمل ذلك اعتماد استراتيجية الاستدامة للفترة 2023 إلى 2027 وإقامة شراكات استراتيجية. ويؤكد رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور أودو هيبل أن هذه النجاحات تؤكد الاعتراف بقوة الجامعة البحثية وسمعتها.
بالإضافة إلى التقدم المثير للإعجاب الذي حققته جامعة ريغنسبورغ، يظهر التحليل الشامل لتصنيفات QS أن نسخة هذا العام هي الأكثر شمولاً مقارنة بالسنوات السابقة، مع انضمام 171 مؤسسة جديدة. وفي تصنيفات المواضيع، أصبحت الآن مجالات مثل الطب وعلوم الكمبيوتر وعلوم المواد ممثلة بقوة أكبر من أي وقت مضى. على الصعيد العالمي، شهدت دول شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية والبر الرئيسي للصين تحسينات كبيرة في جامعاتها، مما يشير إلى تنامي نظام التعليم الدولي.
بهدف مواصلة مسارها التنموي الناجح، تعد جامعة ريغنسبورغ مثالاً لكيفية استخدام الاستراتيجيات المستهدفة للتنافس في العالم الأكاديمي، وبالتالي إظهار طموحاتها لمواصلة تأكيد نفسها في مشهد التعليم العالي العالمي.
للحصول على رؤى تفصيلية ومزيد من المعلومات حول معايير وأساليب التصنيف، يمكن للمهتمين قراءة المقالات ذات الصلة من جامعة ريغنسبورغ, idw على الانترنت و أفضل الجامعات استشر.