التكاليف الخفية لحركات أعيننا: نظرة خلف الكواليس!
تكشف حركات العين، التي بحثها خبراء في جامعة ماربورغ، عن تكاليف غير متوقعة عند القراءة والإدراك. رؤى جديدة.

التكاليف الخفية لحركات أعيننا: نظرة خلف الكواليس!
تعد حركات العين مجالًا بحثيًا رائعًا وحاسمًا، خاصة في سياق الإدراك البشري والمعالجة المعرفية. ومع ذلك، فإن هذه الحركات، التي غالبًا ما يُنظر إليها على أنها استهلاك الحد الأدنى من الطاقة في مجال معالجة المعلومات، هي أكثر تعقيدًا بكثير مما تبدو عليه في البداية. علماء النفس مثل البروفيسور الدكتور تقرير عن وظائف حركات العين، وخاصة saccades. ألكسندر شوتز من جامعة فيليبس في ماربورغ والدكتورة إيما ستيوارت من جامعة كوين ماري في لندن في مقالتها المراجعة الأخيرة.
وفي تحليلهم الذي نشر في المجلة الطبيعة تستعرض علم النفس يقول أنه حتى أصغر حركات العين، والتي توصف غالبًا بأنها "مجانية"، تحمل "تكاليف" مخفية في شكل تأخير وفقدان المعلومات المرئية. يقوم الدماغ باستمرار بتقييم مزايا وعيوب كل حركة للعين دون وعي، وهو ما يلعب دورًا مركزيًا في عملية صنع القرار.
الانفتاح على مناهج بحثية جديدة
تشمل دراسة حركات العين مجموعة واسعة من التخصصات. المهارات الحركية للعين، وهي جميع التعبيرات الحركية لحركات العين، تشمل كلا من الحركات الإرادية وغير الإرادية التي يمكن القيام بها بشكل نشط أو سلبي بسبب التأثيرات الخارجية. عالي de-academic.com تحدث الوظيفة الحركية للعين من خلال تفاعل معقد لدوائر التحكم حيث تتولى شبكية العين وظيفة الاستشعار، ويعمل الجهاز العصبي المركزي كمنظم وتعمل مجموعتان من عضلات العين الخارجية الست كمحركات.
تشمل الأنواع المختلفة من حركات العين الحث، والحركات الدورانية للعين الواحدة، والحركة، والحركات الطوعية السريعة. يمكن أن تصل سرعة هذه الـ saccades إلى 600 درجة في الثانية، وهي موضوع رئيسي في الأبحاث الحركية للعين. يمكن أن تعتمد القيود المفروضة على حركات العين على عوامل مختلفة، بما في ذلك الظروف الجسدية مثل اتجاه سحب العضلات والتشريح الفردي للعين.
تفاعل حركات العين والإدراك
إن دور حركات العين في أبحاث حركة العين كاشف بشكل خاص. هذا يفحص الروابط بين حركات العين والعمليات المعرفية في الدماغ. الجانب المركزي هنا هو ما يسمى بفرضية العين والعقل، والتي تشير إلى أن الرؤية والمعالجة المعرفية تؤثر على بعضها البعض. من النتائج المهمة لهذا البحث أن التكرارات والتثبيتات أثناء القراءة تؤدي وظائف مختلفة وتساهم بشكل كبير في استيعاب المعلومات.
كما أن التباين في حركات العين ملحوظ أيضًا. عالي ويكيبيديا تكون الفروق الفردية في حركات العين واضحة ويمكن أن تتأثر بالعوامل البيولوجية والعادات والظروف الخارجية. هذا التباين مناسب أيضًا للتطبيقات في أبحاث المستهلك وبيئة العمل البرمجية وعلم النفس.
كما أن إدخال نماذج جديدة لشرح حركات العين أثناء القراءة، مثل نموذج العملية المعرفية والنموذج الحركي للعين، يقدم أيضًا وجهات نظر جديدة حول ديناميكيات حركات العين وأهميتها للتعلم والفهم. تهدف الأبحاث المستقبلية إلى فهم أفضل لكيفية جمع الدماغ بين الفوائد والتكاليف عند اتخاذ قرارات النظر وكيفية عمل هذه العمليات عند معالجة المعلومات في الحياة اليومية.