الطلاب الأجانب: مستقبل ألمانيا الاقتصادي بالأرقام!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تُظهر دراسة IW حول التأثير الاقتصادي للطلاب الدوليين في ألمانيا، بتمويل من DAAD، مزايا كبيرة للميزانيات العامة.

Die IW-Studie zum wirtschaftlichen Einfluss internationaler Studierender in Deutschland, gefördert vom DAAD, zeigt beträchtliche Vorteile für öffentliche Haushalte.
تُظهر دراسة IW حول التأثير الاقتصادي للطلاب الدوليين في ألمانيا، بتمويل من DAAD، مزايا كبيرة للميزانيات العامة.

الطلاب الأجانب: مستقبل ألمانيا الاقتصادي بالأرقام!

في 26 سبتمبر 2025، حدثت لحظة خاصة في جامعة كاسل. تم توديع مديرة مقهى "لايدشين" منذ فترة طويلة، السيدة شرودر، رسميًا. لم يكن مكانهم الصغير ولكن الجميل مكانًا مشهورًا للقاء الطلاب فحسب، بل كان أيضًا مؤسسة ساهمت في خلق الجو الحيوي للحرم الجامعي. قالت وهي تسترجع الذكريات العديدة التي صنعتها خلال السنوات القليلة الماضية: "كانت عيناي في كل مكان".

لعبت السيدة شرودر دورًا مركزيًا في دمج الطلاب ودعمهم. شغفها وتفانيها لاحظهما كل من تفاعل معها. وبمناسبة وداعها، أشاد الكثيرون بالتزامها الدؤوب والأذن المفتوحة التي كانت تتمتع بها دائمًا لاهتمامات الشباب. قال أحد الموظفين السابقين: "لم تكن مجرد بائعة، بل كانت جزءًا من المجتمع".

تدويل الجامعات

وبالتوازي مع احتفالات جامعة كاسل، ينشر المعهد الاقتصادي الألماني (IW) دراسة مهمة حول الآثار الاقتصادية للهجرة عبر الجامعات. تم إجراء هذه الدراسة من قبل هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD) وتسلط الضوء على الدور المركزي للطلاب الدوليين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ألمانيا. وبحسب الدراسة، تعد ألمانيا أهم بلد مقصد للعلماء الدوليين بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

وتظهر الدراسة بوضوح أن الطلاب الدوليين لا يثرون الجامعة والمشهد العلمي فحسب، بل يقدمون أيضًا مساهمة اقتصادية كبيرة. ومن بين أمور أخرى، فإنها تولد إيرادات ضريبية ومساهمات في الضمان الاجتماعي تستفيد منها الميزانية العامة. وبينما بدأ حوالي 80 ألف طالب دولي دراستهم بهدف التخرج في عام 2022 وحده، فإن مساهمتهم على المدى الطويل تزيد بحوالي ثمانية أضعاف ما تستثمره الدولة في تعليمهم.

آفاق طويلة الأجل للطلاب الدوليين

يؤكد وزير الأبحاث الاتحادي جيم أوزديمير على ضرورة خلق آفاق جذابة طويلة المدى للطلاب الدوليين. ولدعم ذلك، أطلقت الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث (BMBF) مبادرة الحرم الجامعي "المتخصصون الدوليون". وسيتم تمويل ذلك بحوالي 120 مليون يورو حتى عام 2028 ويهدف إلى تعزيز النجاح الأكاديمي والتكامل في سوق العمل للطلاب الدوليين.

وتظهر دراسة IW أنه إذا بقي 30٪ من الطلاب، فإن الدخل يتجاوز النفقات بمقدار 7.4 مليار يورو. وبنسبة احتفاظ تبلغ 50%، يتم تحقيق فائض قدره 26 مليار يورو. يساهم كل عام من الطلاب الدوليين مساهمة كبيرة في استقرار الاقتصاد الوطني. يدرس حالياً في ألمانيا حوالي 405.000 طالب دولي، ويخطط 65% منهم للبقاء في البلاد.

باختصار، يمكن القول أن النساء مثل السيدة شرودر والنتائج الاقتصادية من خلال دراسات مثل تلك التي أجرتها IW تؤكد مدى أهمية دعم وتكامل الطلاب الدوليين لمستقبل ألمانيا. وهذا لا يثري المشهد الأكاديمي فحسب، بل يمهد الطريق أيضًا لمجتمع متنوع ومبتكر.

يمكن العثور على مزيد من المعلومات على الموقع جامعة كاسل تجد لدراسة بمف وحول فرص الدراسة الدولية داد.