أزمة التمريض: حاجة ملحة للعمل من أجل تحسين ظروف العمل!
في دراسة حالية، تسلط جامعة كاسل الضوء على التحديات التي تواجه رعاية المسنين في ألمانيا وتدعو بشكل عاجل إلى تحسينها.

أزمة التمريض: حاجة ملحة للعمل من أجل تحسين ظروف العمل!
في ألمانيا، التحديات في قطاع الرعاية خطيرة وتتزايد باستمرار مع تزايد عدد الأشخاص المحتاجين للرعاية. عالي دويتشلاندفونك وزاد عدد الأشخاص المحتاجين للرعاية بمتوسط 326 ألف شخص سنويا منذ عام 2017، وبلغت الزيادة العام الماضي 361 ألف شخص. تشير التوقعات إلى أن حوالي ستة ملايين شخص سيعتمدون على الرعاية بحلول عام 2040. وهذا يضع عبئا هائلا على النظام الحالي.
في سياق النقص في التمريض الموجود منذ سنوات، فإن الإجراء الأساسي لتحسين الوضع هو تحسين ظروف العمل لطاقم التمريض. تم نشر دراسة من قبل فولفغانغ شرودر وسارا إنكينن، والتي تحلل الافتقار إلى التنظيم الوطني والتمثيل الفعال لمصالح الموظفين في رعاية المسنين. التقرير الخاص بك، بدعم من جامعة كاسل ، يُظهر أن الممرضات غالبًا ما يكونن غير منظمات، مما يؤدي إلى ضعف الدعوة و"حلقة مفرغة من الدعوة المكسورة".
الرعاية الصحية المنظمة
يدعو خبراء مثل بيتينا روديغ، ممرضة الأطفال وعضو مجلس العمل، إلى مزيد من الثقة بالنفس بين طاقم التمريض وتحسين ظروف عملهم. عالي مؤسسة بوكلر يمكن وصف النقص في العمال المهرة في مجال التمريض بأنه حاد، والعديد من العمال المهرة يتركون القوى العاملة بسبب ظروف العمل غير الملائمة. ومن العلامات المثيرة للقلق استطلاع أظهر أن 94% من الألمان يؤيدون تحسين الأجور وظروف العمل في قطاع الرعاية الصحية.
وتتفاقم المشاكل التي تم تحديدها أيضًا بسبب أنظمة تمويل المستشفيات. وبينما يعمل وزير الصحة كارل لوترباخ على تحقيق إصلاح من شأنه خفض المعدلات الثابتة لكل حالة، فإن الواقع يظهر أن هناك نقصًا بأكثر من 100 ألف وظيفة بدوام كامل في خدمة التمريض في المستشفيات الألمانية. وهذا يعني أنه في بعض المناطق ستكون هناك حاجة إلى أكثر من 191000 طاقم تمريض إضافي بحلول عام 2040.
المبادرات والحلول السياسية
إن الاستجابة السياسية للحاجة المتزايدة للرعاية معقدة. ويخطط الاتحاد والحزب الاشتراكي الديمقراطي لإجراء "إصلاح شامل للرعاية الكبرى"، في حين تريد وزيرة الأسرة الفيدرالية كارين برين تقديم "بدل رعاية" لرعاية الأقارب. وتهدف هذه التدابير إلى تحسين الوضع المعيشي لطاقم التمريض والحد من مخاطر الفقر بين الأقارب الذين يقومون بالرعاية.
بالإضافة إلى ذلك، يُنظر إلى الرقمنة في قطاع الرعاية كحل محتمل. ويمكن أن تساعد الأساليب المبتكرة، مثل الألحفة الذكية واستخدام الروبوتات الاجتماعية، مثل "ويلي"، التي يجري اختبارها، في تقليل عبء العمل على طاقم التمريض. ومع ذلك، فمن الواضح أنه يجب تنفيذ الإجراءات السياسية بسرعة أكبر وبطريقة أكثر استهدافا من أجل التصدي بفعالية للنقص الحاد في الموظفين والتحديات المرتبطة به.
ومن أجل تحسين الوضع بشكل مستدام، هناك حاجة إلى التزام قوي من جانب شركاء المفاوضة الجماعية بالإضافة إلى تدخل حكومي أقوى، كما هو الحال في الدراسة التي أجراها جامعة كاسل يظهر. فقط من خلال التدابير المستهدفة يمكن تحسين ظروف عمل طاقم التمريض بشكل مستدام وتلبية الطلب المتزايد في السنوات القادمة.