اكتشاف جيني: الكشف عن دودة بحرية ذات تكاثر غريب!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقوم فريق بحث من جامعة غوتنغن بدراسة الأساس الجيني للدودة البحرية Ramisyllis Kingghidorahi.

Ein Forschungsteam der Universität Göttingen untersucht die genetischen Grundlagen des Meereswurms Ramisyllis kingghidorahi.
يقوم فريق بحث من جامعة غوتنغن بدراسة الأساس الجيني للدودة البحرية Ramisyllis Kingghidorahi.

اكتشاف جيني: الكشف عن دودة بحرية ذات تكاثر غريب!

كشفت دراسة رائدة أجرتها جامعة غوتنغن عن الأساس الجيني لدودة البحر غير العاديةراميسيليس كينغجيدوراهياستكشاف. ويتميز هذا النوع من حشرة الدودة الحلقية بجسمها المتفرع، وتعيش مختبئة داخل الإسفنج في المياه الاستوائية. إن تكاثر الدودة ملحوظ بشكل خاص: فكل طرف من أطراف الجسم ينتج وحداته الإنجابية الخاصة، والتي تسمى الركود، والتي تنفصل وتسبح بعيدًا للتزاوج. وقد نشرت نتائج البحث هذه مؤخرا في المجلة الشهيرة علم الجينوم BMC نشرت.

أنشأت الدراسة "خريطة النشاط الجيني" الكاملة للدودة. وأظهر الباحثون أن الاختلافات في النشاط الجيني بين أجزاء الجسم لنفس الدودة أكبر منها بين ذكور وإناث الديدان. على وجه الخصوص، أظهرت الأرداف التوقيعات الجينية الأكثر تميزًا بين الجنسين، في حين لم يُظهر رأس الدودة أي اختلافات متوقعة بين الجنسين في نشاط الجينات.

الاكتشافات الجينية

لا تزال الآليات الجزيئية للتكاثر غير مفهومة جيدًا. ومع ذلك، فإن النهاية الأمامية للدودة، جنبًا إلى جنب مع الرئود، تلعب دورًا مركزيًا في النضج الجنسي وتكوين الرئد. وأظهرت تحليلات الباحثين أن منطقة الجسم كان لها تأثير أكبر على ملامح التعبير الجيني من الجنس نفسه. أظهرت الواجهة الأمامية والأرداف على وجه الخصوص تنظيمًا جينيًا واسع النطاق.

ووجدت الدراسة أيضًا أن عددًا قليلاً من الجينات المرتبطة عادةً بالتجزئة والتحول تم التعبير عنها بشكل مختلف في المنطقة الأمامية. تشير هذه النتائج إلى أن الأحجار ليس لها هوية قطعية محددة، وهو ما يتوافق مع النتائج العلمية الحالية الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك، يشير ازدواجية بعض الجيناتراميسيليس كينغجيدوراهييشير إلى التركيب الجيني الفريد الذي يتطلب المزيد من الجهود البحثية في مجال التكاثر في اللافقاريات البحرية.

أهمية البحث

أهداف هذه الدراسة واسعة وتهدف إلى توفير فهم أفضل لتطور الحياة في المحيطات. يمكن أن توفر العمليات الوراثية التي تمت دراستها رؤى أساسية حول تقنيات التكاثر وتطور هذا النوع الفريد. تمثل البيانات النسخية التي تم جمعها في هذه الدراسة الأولى من نوعها بالنسبة لأنواع الطحالب المتفرعة، وبالتالي تقدم مساهمة قيمة في البحوث البحرية.

تسلط النتائج الضوء أيضًا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الفسيولوجية والجزيئية التي تنظم النضج الجنسي والرجم في عائلة Syllidae وغيرها من الطحالب بشكل أفضل. نتائج البحوث تظهر بوضوح أن أهمية التنظيم الجيني في هذه الكائنات تتجاوز الفهم المشترك.