جامعة الرور بوخوم: المركز الأول في تصنيف الجامعات الدولية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حققت جامعة روهر بوخوم المركز الأول في تصنيف شنغهاي 2024 وتشجع الأبحاث الممتازة في جميع أنحاء العالم.

Die Ruhr-Universität Bochum erzielt im Shanghai-Ranking 2024 eine Top-Platzierung und fördert exzellente Forschung weltweit.
حققت جامعة روهر بوخوم المركز الأول في تصنيف شنغهاي 2024 وتشجع الأبحاث الممتازة في جميع أنحاء العالم.

جامعة الرور بوخوم: المركز الأول في تصنيف الجامعات الدولية!

حققت جامعة روهر بوخوم (RUB) مكانة رائعة في تصنيف شنغهاي الحالي، المعروف أيضًا باسم التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية (ARWU). بحسب المعلومات الواردة من news.rub.de تم تصنيف الجامعة ضمن أفضل 300 جامعة على مستوى العالم، وبالتالي فهي مثيرة للإعجاب لأدائها البحثي الممتاز على مدار سنوات عديدة.
وكجزء من هذا التصنيف، يتم تحليل أكثر من 2500 جامعة حول العالم، مع التركيز على المؤشرات ذات الصلة مثل الإنجازات البحثية والجوائز المتعلقة بالأبحاث.

يُظهر التصنيف، الذي تنشره جامعة شنغهاي جياوتونغ سنويًا منذ عام 2003، أن RUB على قدم المساواة مع المؤسسات الألمانية المعترف بها الأخرى مثل RWTH Aachen وTU Dresden وTU Berlin. بالإضافة إلى التصنيف العام المرتفع، تبرز جامعة الرور بشكل خاص من خلال عدد المنشورات عالية الجودة وعدد محترم من العلماء الذين يتم الاستشهاد بهم على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، والذين يشار إليهم أيضًا باسم الباحثين الذين يتم الاستشهاد بهم بشكل كبير.

المواضع في سياق المنطقة

بالمقارنة مع الجامعات الأخرى في منطقة الرور، كان أداء جامعة الرور في بوخوم هو الأفضل. وفقًا لـ Ruhr Barons، تحتل RUB المرتبة 201-300 في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها الرائدة بين جامعات المنطقة. تتبع جامعة دويسبورج-إيسن المركز 301-400، بينما تقام جامعة TU Dortmund في المركز 701-800. ومن المثير للإعجاب أن RUB تحتل مركزًا في حدود 12-22 في ألمانيا، لكنها تواجه تحديات في المقارنة الدولية لأنها بالكاد تستطيع التنافس مع أفضل الجامعات.

المنافسة على المراكز الأولى شديدة. جامعة هارفارد تحتل المرتبة الأولى في العالم، تليها غيرها من القادة الدوليين. على المستوى الأوروبي، يظهر الترتيب أن أيا من الجامعات العشر الأولى لا توجد في الاتحاد الأوروبي، حيث جاءت جامعة باريس ساكلاي في المركز الثاني عشر. احتلت أفضل مؤسسة ناطقة باللغة الألمانية، ETH Zurich، المرتبة 21، في حين أن أول جامعة ألمانية تظهر في التصنيف هي LMU ميونيخ، في المرتبة 43.

الأساس المنهجي للتصنيف

تقوم تصنيفات الجامعات، مثل تصنيف شنغهاي، بتقييم جودة الجامعات بناءً على مؤشرات مختلفة. ويمكن أن تشمل هذه الجوانب مثل جودة التدريس وكثافة البحث وتكرار النشر. ويكيبيديا يوضح أن التصنيفات يمكن أن تخلق الشفافية في قطاع التعليم، حتى لو كانت مثيرة للجدل في المجتمع الأكاديمي. غالبًا ما تتعلق الانتقادات بالجودة المنهجية وتأثيرها على الجامعات، حيث يمكن أن يؤثر التصنيف على طلب الطلاب.

ولذلك تظل جامعة بوخوم مؤسسة مهمة في مشهد التعليم العالي الألماني والتي تحقق أداءً جيدًا في مختلف التصنيفات. تؤكد إنجازاتهم في تصنيف شنغهاي مكانتهم كواحدة من المؤسسات البحثية الرائدة في ألمانيا وتعزز مكانة منطقة الرور في البيئة التعليمية الدولية.