الذكاء الاصطناعي الثوري لدعم السرطان: اختراق!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يعمل الباحثون في جامعة TU Dresden على تطوير عامل ذكاء اصطناعي لدعم علاج الأورام، نُشر في مجلة "Nature Cancer".

Forschende der TU Dresden entwickeln einen KI-Agenten zur Unterstützung der Onkologie, veröffentlicht in "Nature Cancer".
يعمل الباحثون في جامعة TU Dresden على تطوير عامل ذكاء اصطناعي لدعم علاج الأورام، نُشر في مجلة "Nature Cancer".

الذكاء الاصطناعي الثوري لدعم السرطان: اختراق!

قام الباحثون في مركز Else Kröner Fresenius (EKFZ) للصحة الرقمية في الجامعة التقنية في دريسدن بتطوير وكيل ذكاء اصطناعي مستقل ومبتكر مصمم لدعم اتخاذ القرارات السريرية في علم الأورام. ونشرت نتائج هذه الدراسة المبتكرة في المجلة المتخصصة الشهيرة سرطان الطبيعة نشرت. الهدف من وكيل الذكاء الاصطناعي هو إعفاء المتخصصين الطبيين من تحليل البيانات المعقدة وتطوير استراتيجيات العلاج الفردية لمرضى السرطان.

يتطلب اتخاذ القرار السريري في علاج الأورام تقييم أنواع مختلفة من البيانات، بما في ذلك التصوير الطبي والمعلومات الوراثية وسجلات المرضى. يعتمد وكيل الذكاء الاصطناعي على نموذج اللغة المتقدم GPT-4 ويتم تعزيزه بواسطة الأدوات الرقمية. ويشمل ذلك إنشاء تقارير الأشعة من التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، وتحليل الصور الطبية والتنبؤ بالتغيرات الجينية من أقسام الأنسجة المرضية.

النتائج الرئيسية وطرق الاختبار

يتمتع الوكيل بإمكانية الوصول إلى ما يقرب من 6800 مستند من إرشادات الأورام الرسمية والموارد السريرية. وفي الاختبارات التي أجريت على 20 حالة مريضة واقعية تمت محاكاتها، تمكن النظام من استخلاص استنتاجات سريرية صحيحة في 91 بالمائة من الحالات. علاوة على ذلك، تم الاستشهاد بالمبادئ التوجيهية المتعلقة بالأورام بشكل صحيح في أكثر من 75 بالمائة من الحالات. كما ساعد استخدام الأدوات المتخصصة في تقليل عدد التصريحات الكاذبة، أو ما يسمى بـ “الهلوسة”.

تسلط الدراسة الضوء أيضًا على القيود الحالية للنظام، حيث تم اختباره فقط على عدد صغير من حالات المحاكاة حتى الآن. يعد التحقق الإضافي ضروريًا لتأكيد الفعالية في المواقف السريرية الحقيقية. يجب أن تركز الأبحاث المستقبلية على تكامل قدرات المحادثة والتطبيقات المتوافقة مع الخصوصية.

التحديات ووجهات النظر

إن إدخال أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه يجلب معه تحديات. وعلى وجه الخصوص، يجب حل إمكانية التشغيل البيني مع الأنظمة الحالية ومتطلبات حماية البيانات وإجراءات الموافقة. وعلى المدى الطويل، يمكن أيضًا استخدام عوامل الذكاء الاصطناعي هذه في مجالات طبية أخرى، بشرط تزويدهم بالأدوات والبيانات المناسبة. يحتاج الأطباء أيضًا إلى التدريب على التفاعل بفعالية مع هذه الأنظمة مع الاحتفاظ بمسؤولية اتخاذ القرار.

لا يعتبر استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق مهمًا في علم الأورام فحسب، بل يمكن أن يحدث ثورة في مجالات أخرى من أبحاث الطب الحيوي. حتى الآن، ركزت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الغالب على مهام محددة، ولكن نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة يمكنها تسريع عملية التطوير بأكملها في أبحاث السرطان. تتيح هذه النماذج التعاون الفعال بين أنظمة الذكاء الاصطناعي المتخصصة ويمكنها تحسين الوقت والموارد.

يتطلب الفهم الأعمق للسرطان معلومات واسعة النطاق على مختلف المستويات. عالي DKFZ ويجب تطوير خوارزميات خاصة للتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحليل الأورام. ومما يثير الاهتمام بشكل خاص التغيرات الجينية واللاجينية التي تؤدي إلى تغيرات جزيئية في الخلايا.

يقوم القسم، الذي يعمل في مجال علاج الأورام، بتوليد البيانات الجينومية والجزيئية بدقة خلية واحدة ومكانية لفهم تطور السرطان بشكل أفضل. ويهدف البحث إلى فك آليات الطفرات وتحليل تأثيرها على نمو الخلايا السرطانية. وبالتالي يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تقدم دعما قيما في البحث عن الأمراض وتطوير الأساليب العلاجية المناسبة.

وبشكل عام، تظهر الدراسة أن الجمع بين نماذج اللغة وأدوات الأورام والبحث الدقيقة يحمل إمكانات هائلة لمستقبل طب السرطان. يعد الاستخدام الفعال والتنفيذ المسؤول أمرًا بالغ الأهمية لتعظيم فوائد هذه التكنولوجيا.