تكنولوجيا الهيدروجين: المسار نحو المستقبل الأخضر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

البروفيسور الدكتور اعتبارًا من مايو 2025، سيترأس يواكيم سيفرت دورة تكنولوجيا الهيدروجين في جامعة UNI DIU Dresden لتعزيز إمدادات الطاقة.

Prof. Dr. Joachim Seifert leitet ab Mai 2025 den Studiengang Wasserstofftechnologie an der UNI DIU Dresden zur Förderung der Energieversorgung.
البروفيسور الدكتور اعتبارًا من مايو 2025، سيترأس يواكيم سيفرت دورة تكنولوجيا الهيدروجين في جامعة UNI DIU Dresden لتعزيز إمدادات الطاقة.

تكنولوجيا الهيدروجين: المسار نحو المستقبل الأخضر!

في منصب رئيسي لمستقبل تكنولوجيا الهيدروجين، عين البروفيسور الدكتور يواكيم سيفرت مديرًا علميًا جديدًا لدورة "تكنولوجيا الهيدروجين واقتصادياته (ماجستير)" في الجامعة الألمانية. ويأتي هذا القرار في وقت أصبحت فيه تكنولوجيا الهيدروجين ذات أهمية متزايدة لتحقيق أهداف المناخ العالمي. عالي di-uni.de يتمتع سيفرت بخبرة واسعة في مجال تكنولوجيا الغاز، على سبيل المثال من خلال التعاون مع شركات مثل VNG وEWE، وكذلك من خلال إدارته لسلسلة محاضرات "تكنولوجيا الغاز" في جامعة TU Dresden.

يتضمن نهج Seifert دمج الأهمية العملية والقرب من الصناعة والتعاون الدولي في المنهج الدراسي. تتضمن رؤيته للدورة مراجعة وتكييف محتوى التدريس من أجل تقليل التكرار ودمج الأسئلة ذات الصلة بالممارسة. وهذا مهم بشكل خاص لأن الخطط التحويلية التي تضعها البلديات الألمانية الكبرى بحلول عام 2026 تأخذ تكنولوجيا الهيدروجين في الاعتبار بشكل واضح.

تزايد الطلب على العمال المهرة

يتطلب اقتصاد الهيدروجين تأهيلاً شاملاً للعمال المهرة من أجل تلبية الحاجة المتزايدة للخبراء. التحليل الحالي لل آي دبليو كولونيا تتوقع الحاجة الإضافية لحوالي 70.000 متخصص ومدير في الصناعات المرتبطة بالهيدروجين بحلول عام 2030. ولا يمكن أن ينجح التحول إلى أشكال الطاقة منخفضة الانبعاثات وما يرتبط بها من إزالة الكربون في الصناعة إلا إذا كان هناك عدد كافٍ من الموظفين المؤهلين.

تستجيب معاهد فراونهوفر وأكاديمية فراونهوفر لهذه التحديات من خلال أشكال التدريب المبتكرة. تدعم هذه البرامج الشركات في تطوير المهارات اللازمة لتنفيذ مشاريع الهيدروجين. وتستهدف مبادرات مثل ورشة العمل التدريبية "Fit4H2" و"المعرفة العملية لمشاريع الهيدروجين" بشكل خاص المهندسين ومخططي المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمهنيين من مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والمصارف، فهم استخدام الهيدروجين بشكل أفضل، مما يدعم التحول الشامل في الصناعة.

التعاون الدولي والأهمية العملية

ويؤكد سيفرت على الحاجة إلى التعاون الدولي، مع التركيز على الشراكات مع مؤسسات مثل جامعة هونغ كونغ، وجامعة بادوا، وجامعة كوبنهاغن. ويهدف التعاون المخطط الإضافي مع جامعة كيمنتس للتكنولوجيا وONTRAS إلى توسيع فرص التدريب الداخلي والرحلات. كل هذا يخدم هدف ضمان العنصر العملي العالي لبرنامج الشهادة وفي نفس الوقت تعزيز نقل المعرفة التطبيقية.

يعد التدريب الإضافي والمعرفة بالتقنيات مثل المحلل الكهربائي وخلايا الوقود أمرًا أساسيًا للتطوير المستقبلي لسوق الهيدروجين والفرص الاقتصادية المرتبطة به. يعد التحدي المتمثل في تعزيز كل من البحث والتطبيق العملي في الصناعة نقطة أساسية في استراتيجية سيفرت التي تأخذ في الاعتبار الأهمية الكبيرة لتكنولوجيا الهيدروجين لإمدادات الحرارة البلدية في ألمانيا.

باختصار، يؤكد البروفيسور سيفرت على دور الدورة الجديدة كعنصر حاسم في التحول إلى إمدادات طاقة منخفضة الانبعاثات، والتي لا تعود بالنفع على البيئة فحسب، بل على الاقتصاد الألماني أيضًا.